كيف تحافظ مادونا على شبابها في الستين؟.. روتين يومي وراء إطلالتها الأخيرة
كيف تحافظ مادونا على شبابها في الستين؟.. روتين يومي وراء إطلالتها الأخيرة
أعادت النجمة العالمية مادونا إشعال الجدل حول سر شبابها بعد ظهورها اللافت خلال نهائي كأس العالم 2026، إذ بدت بملامح نضرة وبشرة مشدودة رغم تجاوزها الستين من عمرها، وهو ما دفع جمهورها إلى البحث عن العادات اليومية التي تتبعها للحفاظ على مظهرها، خاصة أن الكثير من متابعي البطولة والصور التي انتشرت لـ مادونا لم يصدقوا أنها هي، فما هو روتينها؟
كيف تحافظ مادونا على شبابها في الستين؟
رغم مسيرتها الفنية الممتدة لأكثر من أربعة عقود وما يصاحبها من ضغوط السفر والحفلات والإضاءة المستمرة، فإن مادونا لا تعتمد على الحظ أو الجينات وحدها، بل تلتزم بروتين صارم للعناية بالبشرة، إلى جانب جلسات علاجية منتظمة يشرف عليها متخصصون، بحسب موقع «womenshealthmag» الأمريكي.

وتعتمد مادونا منذ سنوات على خبيرة التجميل الشخصية تارين جراهام، التي تتولى العناية ببشرتها منذ عام 2010، بعد أن تعرفت عليها لأول مرة عام 2006، عندما كانت والدتها تعمل خبيرة تجميل للنجمة العالمية، وتؤكد جراهام أن أكثر الأخطاء شيوعا في العناية بالبشرة هو استخدام منتجات لا تناسب نوع البشرة، مشيرة إلى أن اختيار الروتين الصحيح يجب أن يتم بعد استشارة طبيب جلدية أو أخصائي تجميل.
علامة تجميل خاصة بها
ولم تكتفِ مادونا بالاعتماد على خبراء التجميل، بل أطلقت أيضا علامتها الخاصة للعناية بالبشرة MDNA SKIN، بالتعاون مع طبيب الأمراض الجلدية الأمريكي بول جارود فرانك، بعد سنوات من الاهتمام بمجال العناية بالبشرة، إذ تضم المجموعة المنتجات التي تستخدمها في روتينها اليومي.
ويقوم هذا الروتين على مبدأ أساسي، وهو الترطيب المكثف، إذ ترى مادونا وخبيرة تجميلها أن جفاف البشرة يجعل التجاعيد والخطوط الدقيقة أكثر وضوحا، بينما يساعد الحفاظ على الترطيب في منح البشرة مظهرا أكثر امتلاء وحيوية.

وتبدأ مادونا يومها بغسل الوجه باستخدام غسول لطيف لإزالة الشوائب والزيوت المتراكمة، ثم تستخدم بخاخ ماء الورد عدة مرات خلال اليوم للحفاظ على ترطيب البشرة وإنعاشها، خاصة أثناء السفر أو بعد التعرض للإضاءة القوية.
بعد ذلك، تطبق سيروم مخصصا لمنطقة العين للمساعدة في تهدئة الجلد وتقليل الانتفاخ والهالات، ثم تستخدم سيروم الوجه الغني بحمض الهيالورونيك، الذي يساعد على جذب الماء إلى البشرة والحفاظ على رطوبتها لساعات طويلة، قبل أن تنهي الروتين بكريم مرطب غني بالمكونات المغذية التي تمنح البشرة نعومة وتحافظ على مرونتها.
ولا يقتصر اهتمام مادونا على العناية المنزلية، إذ تخضع مرتين أسبوعيا لجلسات احترافية تستغرق نحو ساعة ونصف، يشرف عليها طبيبها المختص بالأمراض الجلدية، وتشمل تنظيف البشرة وتقشيرها بعمق، ثم استخدام أمصال تحتوي على المياه الحرارية، وحمض الهيالورونيك، ومضادات الأكسدة، إلى جانب جلسات العلاج بالأكسجين والعلاج بالضوء بتقنية LED، وهي تقنيات تستخدم لتحفيز إنتاج الكولاجين وتحسين نضارة البشرة.
ويؤكد الطبيب المشرف على علاجها أن هذه الجلسات تساعد في الحفاظ على مرونة الجلد، وتقليل آثار الإجهاد والعوامل البيئية، لكنها لا تحقق نتائجها إلا مع الالتزام بروتين يومي مستمر.

سر تكشفه خبيرة التجميل
وتشير خبيرة التجميل تارين جراهام إلى أن السر الحقيقي وراء بشرة مادونا ليس منتجا سحريا أو إجراء تجميليا واحدا، وإنما الاستمرارية والانضباط، موضحة أن الاهتمام اليومي بالبشرة واستخدام المنتجات المناسبة لنوعها هو ما يصنع الفارق على المدى الطويل.
وتحرص مادونا كذلك على عدم إهمال الترطيب طوال اليوم، سواء باستخدام السيرومات أو الكريمات أو بخاخات الوجه، باعتبار أن الحفاظ على نسبة الرطوبة داخل البشرة يعد من أهم العوامل التي تؤخر ظهور علامات التقدم في العمر.