وزير السياحة والآثار: استراتيجية التسويق الجديدة تركز على تنوع المقصد السياحي المصري

كتب: أحمد إبراهيم

وزير السياحة والآثار: استراتيجية التسويق الجديدة تركز على تنوع المقصد السياحي المصري

وزير السياحة والآثار: استراتيجية التسويق الجديدة تركز على تنوع المقصد السياحي المصري

قال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن إضافة جنسيات جديدة للحصول على تأشيرة عند الوصول تخضع لعدد من المعايير، من بينها اعتبارات أمنية وسياحية، إلى جانب مبدأ المعاملة بالمثل، مؤكدًا أن القرار يتم من خلال مجموعة عمل تضم جهات عديدة في الدولة.

وأوضح فتحي، في مداخلة خلال برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن تحديد الجنسيات التي يمكن منحها تسهيلات الحصول على التأشيرة عند الوصول يتم بعد مناقشة جميع المعايير ذات الصلة، مشددًا على أن الأمر لا يخضع لمعيار واحد أو قرار منفرد.

التنسيق لدعم نمو الحركة السياحية

وأشار إلى أن نمو الحركة السياحية يعتمد على توافر الطاقة الفندقية، وسعة المطارات، وشركات الطيران القادرة على نقل السائحين، موضحًا أن هناك تنسيقًا دائمًا مع وزارة الطيران المدني وشركات الطيران ومنظمي الرحلات.

وأضاف أن الوزارة تمتلك إدارة متخصصة للتواصل مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات، مؤكدًا أن توافر الطاقة الاستيعابية يسهم في تسهيل جذب مزيد من السائحين.

وأوضح أن التسويق السياحي لا يرتبط بمواسم محددة، وإنما يعتمد على استراتيجية مستمرة تستهدف ترسيخ صورة مصر باعتبارها دولة تتمتع بتنوع سياحي لا مثيل له، بما تمتلكه من مقومات سياحية متنوعة.

وأشار إلى أن الوزارة انتقلت من الترويج للمقاصد الجغرافية إلى الترويج للمنتج السياحي، مع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى الفئات المستهدفة وإيصال الرسائل التسويقية.

التجربة الأصيلة والمنتج السياحي الفاخر

وأكد أن التجربة السياحية المصرية تتميز بالأصالة، حيث يتفاعل السائح مع المجتمع المصري ويشاهد الحياة اليومية والطابع التاريخي والثقافي، بما في ذلك المطبخ المصري، وهو ما يعزز جاذبية المقصد السياحي المصري.

ولفت إلى أن مصر تواصل التوسع في المنتج السياحي الفاخر، مع الحفاظ على قيمة تنافسية مقارنة بالمنتجات المماثلة في الدول الأخرى، مشيرًا إلى أن الوزارة تعتمد على أدوات لقياس أثر رسائلها التسويقية وردود الفعل عليها.