قصة إنسانية مؤثرة.. لماذا يصطحب لامين يامال شقيقه الصغير في كل مكان؟
قصة إنسانية مؤثرة.. لماذا يصطحب لامين يامال شقيقه الصغير في كل مكان؟
تحول الطفل كين يامال، شقيق نجم منتخب «لا روخا» ونادي برشلونة لامين يامال، إلى أحد أبرز الوجوه في مدرجات كأس العالم 2026 مع انتهاء البطولة وتتويج إسبانيا باللقب، بعدما لفت الأنظار بعفويته واحتفالاته الحماسية؛ إلا أن ظهوره المتكرر إلى جانب شقيقه يخفي قصة إنسانية مؤثرة، بحسب صحيفة «الجارديان» البريطانية.
لماذا يحرص لامين يامال على اصطحاب شقيقه كين؟
حصد كين، شقيق لامين يامال البالغ من العمر 3 سنوات، شهرة واسعة خلال البطولة، بعدما التقطته الكاميرات وهو يرسل القبلات للجماهير ويحتفل بطريقة عفوية مع كل انتصار لإسبانيا، حتى أطلقت عليه وسائل إعلام إسبانية لقب «نجم المدرجات» و«المشجع الأول للمنتخب الإسباني».
يرتبط اللاعب بعلاقة استثنائية مع شقيقه الأصغر، إذ سبق أن وصفه قائلاً: «كين يعني لي كل شيء.. أحبه كثيراً وأشعر وكأنه ابني»؛ ويعود هذا التعلق إلى الظروف الصعبة التي عاشها النجم الإسباني في طفولته، بعدما انفصل والداه وهو صغير، بينما وُلد الصغير لاحقاً من والدته نفسها ومن أب آخر، لذلك يرى فيه فرصة ليعيش طفولة مستقرة وسعيدة حُرم منها هو.

قصة إنسانية مؤثرة عاشها لامين يامال
وكشف نجم برشلونة في تصريحات سابقة أنه نشأ في ظروف مادية قاسية، قائلاً: «أتيت من شقة كان فيها المطبخ وغرفة النوم في مكان واحد، واليوم أكثر ما يسعدني أن أرى أمي سعيدة، وأن يحظى أخي بالطفولة التي كنت أتمنى أن أعيشها».
وتحدث عن تضحيات والديه، موضحاً أن والدته أنجبته وهي في سن السادسة عشرة، بينما اضطر والده للعمل في ظروف شاقة لتوفير احتياجات الأسرة.

ولا يقتصر ظهور الصغير على مباريات كأس العالم، بل يرافق شقيقه في معظم المناسبات المهمة، إذ احتفل معه بلقب كأس أمم أوروبا 2024، كما حضر حفل الكرة الذهبية، وظهر في العديد من الصور ومقاطع الفيديو التي ينشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويرى كثيرون أن حرص اللاعب على وجود شقيقه بجواره ليس مجرد مشهد عائلي، بل رسالة وفاء لعائلته وتقدير للتضحيات التي أوصلته إلى قمة كرة القدم، ورغبة في منح الصغير حياة مليئة بالذكريات السعيدة التي افتقدها هو في طفولته.