المتحف المصري الكبير ينافس على قائمة «عجائب الدنيا السبع المعاصرة»
المتحف المصري الكبير ينافس على قائمة «عجائب الدنيا السبع المعاصرة»
أدرج المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC)، المتحف المصري الكبير ضمن قائمة أبرز المرشحين للانضمام إلى عجائب الدنيا السبع المعاصرة، ضمن فيديو ترويجي من المجلس، وفق ما نشره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.
وسلّط المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC) الضوء على المتحف المصري الكبير، ضمن أبرز المعالم العالمية المرشحة للمنافسة في مبادرة «عجائب الدنيا السبع المعاصرة»، التي تهدف إلى الاحتفاء بالمعالم ذات التأثير البارز في قطاعي السفر والسياحة ودعم التنمية الاقتصادية والمجتمعية.
ماذا يعني ترشيح المتحف المصري الكبير كأحد عجائب الدنيا المعاصرة؟
ويأتي ترشيح المتحف ضمن الفيديو الترويجي كأبرز المعالم العالمية الجديرة بالترشح؛ تقديرًا لدوره في دعم السياحة والتنمية الاقتصادية، وما يمثله من قيمة حضارية وثقافية فريدة، بما يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة والثقافة العالمية.
ويعكس هذا الترشيح الأهمية الاستثنائية للمتحف المصري الكبير كأحد أكبر الصروح الثقافية والأثرية في العالم المخصصة لحضارة واحدة، إلى جانب تصميمه المعماري الفريد وموقعه الإستراتيجي المطل على أهرامات الجيزة الخالدة.


المتحف المصري الكبير «الهرم الرابع»
وكانت صحيفة «التايمز» البريطانية قد أشادت في مايو الماضي بالمتحف المصري الكبير، معتبرةً إياه «الهرم الرابع» في مصر وإحدى عجائب الدنيا الجديدة، حيث يُعد مستودعًا للتاريخ، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، منها 50 ألف قطعة معروضة للجمهور مُرتبة ترتيبًا زمنيًا، يبدأ من عصور ما قبل التاريخ، وينتهي في العصر اليوناني الروماني.
