صانع محتوى لـ«ست ستات»: لا يوجد وقت محدد للتعافي من الانفصال.. والذكريات لا تعني الرغبة في العودة
صانع محتوى لـ«ست ستات»: لا يوجد وقت محدد للتعافي من الانفصال.. والذكريات لا تعني الرغبة في العودة
أكد مينا نبيل، صانع المحتوى، أن التعافي من العلاقات العاطفية لا يخضع لجدول زمني ثابت، موضحًا أن مدة التعافي تختلف من شخص لآخر وفقًا لطبيعة العلاقة وتأثيرها النفسي، وليس بطولها أو قصرها.
علاقات قصيرة قد تترك جروحًا أعمق من الطويلة
وقال مينا نبيل، خلال استضافته في برنامج «ست ستات»، المذاع عبر قناة dmc، إن هناك علاقات قصيرة تترك أثرًا عميقًا، في حين يتمكن البعض من تجاوز علاقات طويلة لأنهم كانوا مستعدين نفسيًا لانتهائها قبل وقوع الانفصال، وهو ما وصفه بـ«التعافي داخل العلاقة».
وأضاف أن الفترة التي تتراوح بين ستة أشهر وسنة قد تكون مناسبة لبدء التعافي، بشرط أن يستغلها الشخص في مواجهة مشاعره والتعبير عنها، وليس في الهروب منها أو الانشغال فقط بالأنشطة اليومية، مؤكدًا أن البكاء والحديث مع المقربين والكتابة عن المشاعر من الوسائل التي تساعد على تجاوز الأزمة.
وأشار إلى أن من أكثر الأخطاء شيوعًا الاعتقاد بأن التعافي يعني نسيان الطرف الآخر تمامًا، مؤكدًا أن تذكر شخص كان جزءًا من الحياة أمر طبيعي، ولا يعني بالضرورة الرغبة في استئناف العلاقة.
تذكر الشريك السابق لا يعني الرغبة في العودة
وشدد صانع المحتوى على أن الشخص هو من يصنع «الإغلاق» الحقيقي للعلاقة، وليس انتظار تفسير أو رسالة من الطرف الآخر، لأن الأسئلة لن تنتهي حتى بعد الحصول على إجابات.
وأوضح أن رحلة التعافي تمر بأيام جيدة وأخرى صعبة، لكنها تتحسن تدريجيًا مع مرور الوقت، ناصحًا بتجنب مراجعة الصور والرسائل القديمة، لأنها تعيق التعافي، لافتًا إلى أن رؤية الشريك السابق يوميًا في العمل من أصعب التحديات، لكنها لا تمنع تجاوز العلاقة إذا تغيرت مكانته في القلب وأصبح جزءًا من الماضي.