«الجمارك»: اتفاقية «TIR» تفتح أسواق وسط آسيا أمام الصادرات المصرية دون تعطيل جمركي
«الجمارك»: اتفاقية «TIR» تفتح أسواق وسط آسيا أمام الصادرات المصرية دون تعطيل جمركي
قال أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، إنّ الشراكة بين مصلحة الجمارك واتحاد الغرف التجارية تأتي في إطار التواصل التفاعلي والديناميكي بين الحكومة المصرية والقائمين على الصناعة والاستثمار والتجارة في مصر، مشيرًا إلى أنها تمثل استكمالًا لهذه الجهود، وتعضيدًا لمساعي الدولة لجعل مصر مركزًا إقليميًا وعالميًا لتجارة الترانزيت.
الشراكة تعزز مكانة مصر في تجارة الترانزيت
وأضاف أموي في لقاء مع الإعلامية ندى رضا، مقدمة برنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز، أن الدولة تستثمر الإمكانيات المتاحة لتعظيم الاستفادة من هذه الفرص، بما يسهم في إتاحة فرص عمل جديدة، وإرساء كيانات للنقل البري على المستويات المحلي والإقليمي والدولي، بما يدفع الصادرات المصرية إلى أسواق جديدة، ولا سيما أسواق وسط آسيا التي تعتمد، باعتبارها دولًا حبيسة، على النقل البري في تلبية احتياجاتها الاستيرادية، موضحًا أن اتفاقية «TIR» تتيح العبور في هذه الدول دون تعطيل بسبب الإجراءات الجمركية التي تكون صعبة في بعضها.
رقابة جمركية دولية وعقوبات على المخالفات
وأوضح أحمد أموي أن الشاحنة تغادر بلد المنشأ بختم جمركي دولي محكم الإغلاق ومتعارف عليه، بحيث يمكن اكتشاف أي تلاعب فيه، مؤكدًا أن الشركة الناقلة تتحمل المسؤولية في حال حدوث أي مخالفة، إذ يتم تسييل خطاب الضمان الخاص بها واستيفاء حقوق دولة العبور إذا لم تغادر الشحنة أراضيها، إلى جانب تحصيل الرسوم الجمركية المستحقة، وقد تُفرض غرامات تصل إلى ضعف الرسوم الجمركية والضريبية، وربما تصل العقوبة إلى مصادرة الشاحنة نفسها.
وذكر، أنه إذا دخلت شاحنة إلى مصر بغرض العبور من الإسكندرية إلى سفاجا ومنها إلى السعودية ولم تغادر ميناء سفاجا خلال المدة المحددة، فإن ذلك يُعد تهربًا جمركيًا، وتتحمل الشركة الضامنة في بلد المنشأ التكلفة المترتبة على ذلك، مشيرا إلى أن السلطات الجمركية في دولة العبور هي التي تتولى تفعيل هذه الضمانات، موضحًا أنه في حالة مصر، إذا دخلت شاحنة ولم تغادر، فإن الجمارك المصرية هي التي تطبق هذه الضوابط.
منصة دولية تضمن تتبع الشحنات دون تفتيش
وأشار أحمد أموي إلى أن الشحنة تُغلق في بلد المنشأ داخل سيارة النقل أو الشاحنة بقفل جمركي، وتغادر مصحوبة بـ«كارنيه TIR»، موضحًا أن هناك منصة دولية خاصة بالنظام ترتبط بالسلطات الجمركية في جميع دول العبور التي تمر بها الشاحنة.
وذكر، أن هذه المنصة تتيح معلومات مسبقة عن الشاحنة، بما في ذلك محتواها ومستنداتها، فضلًا عن كونها مضمونة من الاتحاد الدولي للنقل البري، الأمر الذي يسمح للسلطات الجمركية باستقبالها وهي مغلقة والتأكد من مغادرتها وهي لا تزال مغلقة، دون الحاجة إلى تفتيشها.