وكيل «دفاع النواب»: جامعة كيان تستهدف إعداد كوادر متخصصة بالعلوم التطبيقية والتكنولوجيا
وكيل «دفاع النواب»: جامعة كيان تستهدف إعداد كوادر متخصصة بالعلوم التطبيقية والتكنولوجيا
استعرض النائب جمال عبد العاطي، وكيل لجنة الدفاع بمجلس النواب، تقرير لجنة الدفاع والأمن القومي عن مشروع القانون المقدم من الحكومة بإصدار قانون إنشاء جامعة كيان بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية.
وقال عبد العاطى، خلال الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم، لمناقشة عدد من مشروعات القوانين المقدمة من الحكومة، إنّ مشروع القانون يستهدف إنشاء جامعة كيان بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية، لتكون مركزًا رائدًا للمعرفة والبحث العلمى وصرحًا أكاديميًا متطورًا على أحدث النظم العالمية يجمع بين التميز العلمي والابتكار ويُسهم في تحقيق التنمية المستدامة، ودعم جهود الدولة فى تطوير القطاع الصحى والتكنولوجي بما يحقق رؤية الدولة المستقبلية القائمة على العلم والتقدير والتميز.
مناقشة قانون إنشاء جامعة كيان بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية
وأضاف أن استهدف مشروع القانون المعروض وضع أحكامًا لضم كل من العسكريين والمدنيين من الذكور والإناث في كيان واحد، إعمالًا لمبدأ المساواة وإتاحة الفرص ليجري الاستفادة من التجربة بالقطاع المدني وتلبية احتياجات الدولة المصرية في هذه القطاعات الحرجة والتي تأتي في ظل الاستقطابات التي يعاني منها الخريجين في هذه المجالات من الدول التي تستهدف العاملين والمؤهلين بتلك القطاعات في مصر، ما يؤدى إلى حدوث عجز ونقص فيها داخل البلاد.
وتابع أن المشروع استهدف أيضا تقديم برامج تعليمية متقدمة في مجالات العلوم التطبيقية الحديثة، مع التركيز على استخدام أحدث وسائل التعليم الرقمي والتدريب العلمي والبحث التطبيقي، بما يواكب المعايير الدولية ويلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، كما تسعى إلى إعداد جيل قادر على الإبداع والتطوير والمنافسة في مختلف المجالات من خلال بيئة تعليمية حديثة تشجع على التفكير والابتكار وريادة الأعمال.
برامج تعليمية متقدمة في العلوم التطبيقية الحديثة
وأشار إلى أن هذا المشروع يدعم جهود الدولة في تطوير القطاع الصحي والتكنولوجي، إذ تقدم الجامعة برامج تعليمية متقدمة فى مجالات العلوم التطبيقية الحديثة، مع نقل تبعية كلية الطب بالقوات المسلحة لتكون إحدى كليات جامعة كيان، مع التركيز على استخدام أحدث وسائل التعليم الرقمي والتدريب العلمي والبحث التطبيقي، بما يواكب المعايير الدولية ويلبي احتياجات سوق العمل المحلى والإقليمي.