في اليوم العالمي لصحة الدماغ.. 7 نصائح «تشتري بيها راسك» وتحميها من الخطر

كتب: أمنية سعيد

في اليوم العالمي لصحة الدماغ.. 7 نصائح «تشتري بيها راسك» وتحميها من الخطر

في اليوم العالمي لصحة الدماغ.. 7 نصائح «تشتري بيها راسك» وتحميها من الخطر

يصادف يوم 22 يوليو من كل عام الاحتفال باليوم العالمي للدماغ برعاية الرابطة العالمية لطب الأعصاب، وهو حدث يهدف إلى رفع الوعي بأهمية صحة الدماغ وتعزيز الوقاية والدعوة والتثقيف وتوفير العلاج والموارد اللازمة. وفي إطار ذلك، اختار الاتحاد العالمي لطب الأعصاب شعار «صحة الدماغ: الوصول للجميع» لليوم العالمي للدماغ لعام 2026؛ تأكيدًا على أن التطور في تشخيص أمراض الدماغ وعلاجها لا يكتمل إلا بضمان وصول الجميع إلى هذه الخدمات في الوقت المناسب، ويُعد اتباع العادات الذهنية الصحية والوقائية هو السبيل الأساسي للحفاظ على نشاط الدماغ وفاعليته.

وفيما يلي 7 نصائح لتعزيز صحة دماغك وحمايتها من الخطر وفقًا لما ذكرته جمعية ألزهايمر «Alzheimer’s Association»:

ممارسة النشاط البدني

تُسهم ممارسة النشاط البدني بانتظام في جعل الأشخاص أكثر قدرة على الحفاظ على نشاط عقولهم، فضلًا عن دورها في تعزيز التوازن والمرونة وزيادة القوة والطاقة وتحسين الحالة المزاجية، كما تشير الأبحاث إلى أنها تحد من احتمال الإصابة بداء الزهايمر، وتوصي وزارة الصحة والخدمات البشرية في الولايات المتحدة معظم البالغين الأصحاء بممارسة النشاط الهوائي المعتدل، كالمشي السريع لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا على الأقل، أو النشاط الهوائي القوي مثل الجري لمدة 75 دقيقة أسبوعيًا، مع أفضلية توزيع هذا النشاط على مدار الأسبوع، وفي حال عدم توفر الوقت لممارسة التمرين الرياضي كاملاً، يمكن تجربة ممارسة رياضة المشي لمدة 10 دقائق يوميًا.

التمارين الرياضية

حماية الرأس من الإصابات

قد يكون لإصابة الدماغ تأثير بالغ وطويل الأمد على حياة الشخص، حيث قد تؤثر على التفكير والذاكرة والتناسق الحركي والكلام والمشاعر، ولحماية الدماغ، يجب الحرص دائمًا على ارتداء خوذة عند ممارسة أي نشاط ينطوي على احتمال التعرض لإصابة في الرأس، مثل ركوب الدراجات الهوائية أو النارية، أو التزلج على المنحدرات الثلجية، أو ركوب الخيل، أو استخدام المركبات الثلجية والصالحة لكل الطرق، كما تُعد حوادث السيارات والسقوط من الأسباب الشائعة الأخرى لإصابات الرأس؛ لذا يمكن حماية الرأس بارتداء حزام الأمان في السيارة، والوقاية من السقوط بتوخي الحذر عند صعود السلالم أو الوقوف على أرضيات غير مستوية أو في أماكن غير مالوفة، بالإضافة إلى إزالة الأغراض المبعثرة على الدرج والممرات بالمنزل، وإضاءة الدرج جيدًا، والتأكد من ثبات السجاد منعًا للانزلاق.

الاعتناء بالصحة العامة

قد تزيد بعض الحالات الطبية الشائعة كالسكر وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم من احتمال ظهور مشكلات تتعلق بالتفكير والذاكرة، بل وتزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وتضرر الأوعية الدموية في الدماغ؛ لذا يجب اتباع تعليمات الطبيب لعلاجها والسيطرة عليها، أو استشارة فريق الرعاية الصحية للوقاية منها إن لم تكن مصابًا بها.

الحرص على مقابلة الأصدقاء

ومن جانب آخر، يُساعد التفاعل الاجتماعي والتخطيط للخروج مع الأصدقاء أو دعوتهم للمنزل في التغلب على الشعور بالاكتئاب والتوتر اللذين قد يسهمان في حدوث فقدان الذاكرة، خصوصًا وأن العزلة الاجتماعية والوحدة ترتبطان بزيادة خطر الإصابة بضعف مهارات التفكير وداء الزهايمر.

جودة النوم ليلًا

ويُعتبر النوم من العوامل الأساسية المساعِدة في استعادة الجسم لطاقته، حيث يساعد النوم الجيد ليلًا على تحسين وظائف الدماغ والذاكرة، والحفاظ على الانتباه والتركيز، وتيسير أداء المهام اليومية، فضلًا عن دوره في تخفيف التوتر والاكتئاب، ولهذا ينبغي جعل الحصول على قسط كافٍ من النوم من الأولويات، حيث يحتاج الشخص البالغ للنوم من 7 إلى 9 ساعات كل ليلة، وإذا كان «الشخير» يسبب اضطرابات في النوم، فيجب تحديد موعد لاستشارة الطبيب لأنه قد يكون مؤشرًا على اضطرابات مثل انقطاع النفس النومي، والتي قد تزيد من احتمال تدهور مهارات التفكير والإصابة بالخرَف.

النوم

اتباع نظام غذائي صحي

أظهرت الأبحاث أن اتباع نظام غذائي صحي يمارس دورًا مهمًا في الوقاية من أعراض الخَرَف أو تأخيرها، ويكون النظام الغذائي تحديدًا وسيلة بارزة للحفاظ على صحة الدماغ، من خلال اتباع نظام مكوَّن من أطعمة صحية تمنح الدماغ الطاقة لتحسين التركيز الذهني وإبطاء تراجع مهارات التفكير مثل الأطعمة النباتية وتشمل الكثير من الخضروات الورقية والخضروات الأخرى، والتوت، والمكسرات، والحبوب الكاملة، والدواجن، والأسماك، والحد من تناول الزبدة، والجبن، واللحوم الحمراء، والحلويات.

تحفيز الذهن والحذر عند تناول الأدوية

مثلما يحافظ النشاط البدني على صحة الجسم، تحافظ الأنشطة الذهنية على صحة العقل وتُحسن وظائف الدماغ والذاكرة؛ ويمكن ممارستها عبر حل الكلمات المتقاطعة، أو القراءة، أو الألعاب، أو تعلم العزف على أداة موسيقية، أو تجربة هواية جديدة، أو التطوع في مدرسة محلية أو فريق مجتمعي، وفي المقابل، يجب الحذر الشديد عند تناول الأدوية بما فيها التي تصرف بدون وصفة والكحوليات لأنها تؤثر على طريقة تواصل خلايا الدماغ وقدرته على التفاعل والتخطيط وحل المشكلات والتحكم بالانفعالات.