هل يظهر أي ممثل يقف أمام السقا بشكل أفضل منه؟.. أحمد عز يُجيب
هل يظهر أي ممثل يقف أمام السقا بشكل أفضل منه؟.. أحمد عز يُجيب
يسير أحمد عز في مشواره الفني معتمدا على نصيحة الزعيم عادل إمام له، بأنّ السيناريو هما الأب والأم في هذا المجال، ومن ثم جاء تركيزه المهني حول عدد من التساؤلات يطرحها على نفسه قبل اختيار أي مشروع وهي لماذا هذا العمل بالتحديد؟، ما هو الجديد الذي يقدمه؟ ما الذي يحتاجه للوصول إلى عقل وقلب المتفرج؟.
اعتاد الفنان أحمد عز الذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده اليوم 23 يوليو، على تشكيل ثنائيات غير متوقعة مع عدد من النجوم، دون النظر إلى شكل التنافس أو ترتيب الأسماء على تيترات الأعمال، ولكن كل ما يهمه الفن وكفى، والمنتج النهائي الذي يقدمه للجمهور.
ومن بين هذه الثنائيات والتي كانت حدثا كبيرا وقت الإعلان عنها، فيلم المصلحة مع أحمد السقا الذي عرض عام 2012 وتجاوزت إيراداته 22 مليون جنيه آنذاك، وذلك في الظروف والمتغيرات التي كانت تمر بها مصر في هذا التوقيت.
وعن هذه التجربة قال أحمد عز، في لقاء مع الناقد رامي المتولي عبر صفحات كتاب «حلم عز.. رحلة صعود إلى القمة» الذي أصدره مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، إنّ وائل عبدالله - مؤلف الفيلم- أراد الجمع بينه وأحمد السقا في فيلم واحد الأمر الذي تحول إلى حدث مهم، باعتبارهما من نفس الجيل وكلاهما يملكان نفس الحماس، وأضاف: «أشعر أنّ الله قد أكرمنا في هذا الفيلم كانت الأجواء رائعة وكنت سعيدا جدا لأننا كنا نعمل بجد وهدفنا الوحيد هو النجاح، ولم يكن أحد يحمل همومًا كان الجميع مرتاحين للغاية».

عيد ميلاد أحمد عز
وبمناسبة العمل مع السقا، قال أحمد عز إنّ هناك دائما مقولة لا أعلم مصدرها، مفادها أنّ الممثل الذي يقف أمام السقا في الفيلم يظهر بشكل أفضل منه، وهو شيء غير حقيقي بالمرة، بل مجرد عبارة أطلقها البعض لتحقيق البهارات الجاذبة لنوعية معينة من الجمهور الذي يهتم بتفوق ممثل على آخر، كأنها معركة وسباق.
وتابع أحمد عز بقوله: «أتذكر أنّه كانت هناك واقعة مشابهة أبطالها عادل إمام ورياض الخولي في فيلم طيور الظلام - عرض عام 1995- ، حيث حاولوا المقارنة و اختلاق قصص وتضخيمها».
المنافسة الشريفة بين النجوم
وأضاف أحمد عز: «حالة من إذكاء العداوات والضغائن أنا شخصيا عانيت بسببها، كنت أقرأ هجومًا بالسباب عليّ وعائلتي، وبالتالي أنا أرفض هذه المقولة قولاً وتفصيلا، لا يوجد من هو أفضل من الآخر، هناك اجتهاد واهتمام بالعمل فقط».
وأشار إلى أنّ السعي الدائم لإثبات الريادة واحتلال المرتبة الأولى لا يعني أنك الأول بالفعل، خاصة وأنّ مسألة شباك التذاكر لا تدوم والمسألة تسويقية بحتة، لكن هناك عددًا كبيرا من الفنانين وأنا منهم، يهتم بالوجود في الصدارة لأنها تأكيد للشعبية، لكن لا أستطيع الجزم أبدًا أنني رقم 1 أو أننى أستطيع الحفاظ على هذه المرتبة للأبد.
وكشف عن أنّ حلمه الحقيقى أن يصبح من الأساتذة الكبار مثل نجيب الريحاني، وفؤاد المهندس، وأحمد زكى، وعادل إمام من حيث استمرارية تأثيره، مضيفا: «أتمنى أن يشاهد الجمهور أفلامى حتى بعد الرحيل».