نهى حقي تكشف تفاصيل قصة «اللقاء الثاني»: مستوحاة من موقف حقيقي

كتب: أحمد العانوسي

نهى حقي تكشف تفاصيل قصة «اللقاء الثاني»: مستوحاة من موقف حقيقي

نهى حقي تكشف تفاصيل قصة «اللقاء الثاني»: مستوحاة من موقف حقيقي

أكدت الكاتبة نهى حقي، ابنة الأديب الكبير يحيى حقي، أن قصة «اللقاء الثاني» لم تكن مقتبسة من أي عمل أجنبي، وإنما استندت إلى مواقف واقعية عايشتها بنفسها، مشيرة إلى أن والدها أخبرها في البداية بوجود تشابه بينها وبين قصة عالمية، لكنها أكدت له أنها لم تطلع عليها من الأساس.

الفكرة ولدت من أحداث حقيقية

وقالت نهى حقي، خلال لقائها مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج «معكم» المذاع عبر قناة ON، إن والدها يحيى حقي أخبرها بعد قراءة القصة بأنها تشبه عملًا عالميًا، وسألها إن كانت قد اقتبست فكرتها منه، مشيرة إلى أنها نفت ذلك تمامًا، مؤكدة أنها لم تكن تعرف هذا العمل أو مؤلفه، وأن الفكرة ولدت من أحداث حقيقية مرت بها، قائلة إنها لم يكن لديها أي معرفة بالقصة العالمية التي أشار إليها والدها.

وأوضحت نهى حقي أن بداية الفكرة جاءت أثناء وجودها في عيادة طبيب أسنان، حيث جلست إلى جوار سيدة تحدثت إليها وعرفت نفسها بأنها الفنانة روحية خالد، زوجة رائد المسرح زكي طليمات، واستعادت معها ذكريات مشاركاتها الفنية وأدوارها على المسرح والسينما.

وأضافت أن الفنانة الراحلة أخبرتها بأنها تستعد للقاء أحد المخرجين بعد أن اعتنت بمظهرها وصففت شعرها، أملًا في العودة إلى التمثيل من جديد، مؤكدة أنها كانت تتمنى الحصول على أي دور، حتى وإن كان صغيرًا، لتترك من خلاله بصمة جديدة.

تفاصيل حقيقية صنعت أحداث «اللقاء الثاني»

وأشارت إلى أن حديث الفنانة روحية خالد عن شغفها بالعودة إلى الفن، رغم ابتعاد الأضواء عنها، ظل عالقًا في ذهنها، وكان أحد أهم المواقف التي ساهمت في تشكيل الخط الدرامي للقصة، مؤكدة أن بعض التفاصيل الدرامية أضافتها بنفسها خلال الكتابة، لكن الأساس الذي قامت عليه القصة كان مستوحى من ذلك اللقاء الحقيقي.

وكشفت نهى حقي أن موقفًا آخر جمعها بالفنانة الكبيرة أمينة رزق ساهم أيضًا في استكمال ملامح القصة، موضحة أن الأخيرة أوصلتها بسيارتها القديمة إلى منزلها في الزمالك، مشيرة إلى أنها سألت أمينة رزق عن سبب احتفاظها بهذه السيارة، لتجيبها بأنها تعتبرها «وش السعد»، وأنها لا تزال مطلوبة للمشاركة في تصوير الأفلام التاريخية التي تتطلب سيارات من الطراز القديم.