الدكتور مهاب مجاهد: الانتماء الصحي يبنى بـ5 مراحل تبدأ بالأمان وتنتهي بالمشاركة المجتمعية
الدكتور مهاب مجاهد: الانتماء الصحي يبنى بـ5 مراحل تبدأ بالأمان وتنتهي بالمشاركة المجتمعية
أكد الدكتور مهاب مجاهد، استشاري الطب النفسي، أن الإنسان يولد ولديه احتياج طبيعي للتعلق، ثم تتطور لديه مشاعر أعمق، من بينها الشعور بالانتماء، موضحًا أن الانتماء الصحي يقوم على خمس مراحل أساسية تبدأ بالأمان ثم العدالة فالمسؤولية والتأثير وأخيرًا المشاركة المجتمعية.
وقال مجاهد، خلال حواره مع الإعلامي رامي رضوان ببرنامج «من ماسبيرو» المذاع على القناة الأولى المصرية، إن شعور الطفل بالأمان داخل الأسرة يمثل الأساس الأول لبناء الانتماء، ويتحقق من خلال توفير بيئة داعمة، والابتعاد عن النقد المستمر، والوجود بجانب الأبناء وقت احتياجهم، مع ثبات ردود أفعال الوالدين.
العدالة والمسؤولية أساس تكوين الشخصية
وأوضح أن العدالة لا تعني المساواة بين الأبناء، وإنما تلبية احتياجات كل طفل دون تمييز، محذرًا من أن غياب العدالة يؤثر سلبًا على شعور الطفل بالانتماء في المستقبل، مشيرًا إلى أن غرس المسؤولية يبدأ من المنزل والمدرسة، عبر وضع قواعد واضحة للعواقب وإشراك الأبناء في صياغتها، بما يعزز إدراكهم لنتائج أفعالهم.
المشاركة تصنع الهوية
وأشار استشاري الطب النفسي إلى أن منح الأبناء فرصة للتعبير عن آرائهم والمشاركة في اتخاذ بعض القرارات يعزز شعورهم بالتأثير، مؤكدًا أن المشاركة المجتمعية تعد المرحلة الأهم في بناء الهوية.
ودعا إلى إعادة الأنشطة والزيارات الميدانية للطلاب، مثل التعرف على مشروعات إعادة التدوير والمبادرات المجتمعية، موضحًا أن الهوية لا تُبنى بحفظ المعلومات أو اجتياز الامتحانات، وإنما بالمشاركة الحقيقية والانخراط في المجتمع.