القصة الكاملة لاحتجاجات «حركة الصراصير» في الهند.. بدأ بتسريب أورواق امتحانات

كتب: أحمد حامد دياب

القصة الكاملة لاحتجاجات «حركة الصراصير» في الهند.. بدأ بتسريب أورواق امتحانات

القصة الكاملة لاحتجاجات «حركة الصراصير» في الهند.. بدأ بتسريب أورواق امتحانات

تسبب تسريب أوراق الامتحانات في مظاهرات شديدة وأزمة كبيرة في الهند بعدما شنت حركة احتجاجية يقودها الشباب أطلق عليها فيما بعد حركة الصراصير والتي قادت احتجاجات عنيفة هزت دلهي وشكلت أحد أكبر التحديات للحكومة الهندية.

واصل آلاف المتظاهرين التجمع في موقع الاحتجاجات

وبحسب موقع صحيفة الجارديان البريطانية شاركت عدد من الأحزاب والحركات السياسية في مظاهرات حركة الصراصير وجرت محادثات بين المتظاهرين والحزب الحاكم لأجل اقالة وزير التعليم دارمندرا برادان ولكن تعثرت المحادثات مما أدى لاستمرار الاحتجاجات العنيفة حيث واصل آلاف المتظاهرين التجمع في موقع احتجاجات حزب العدالة والعدالة في دلهي، في استعراض غير مسبوق للدعم للحركة المعارضة، ومن المتوقع أن ينضم عشرات الآلاف غيرهم خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأغلقت السلطات 17 محطة مترو أنفاق بالقرب من موقع الاحتجاج، وفي خطوة لاقت انتقادات من منظمات حقوق الإنسان، أمرت الحكومة شركات الاتصالات بحجب خدمات الإنترنت عبر الهاتف المحمول في المنطقة، ومع ذلك، لم تُسهم هذه الإجراءات إلا قليلاً في الحد من تدفق المتظاهرين.

واندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء الهند اليوم الجمعة كجزء من الدعوة الوطنية، وظهرت في بنغالورو ومومباي وبونا وتيروفانانتابورام وكلكتا، وتمثل الاحتجاجات أكبر تحدٍ شبابي يواجه مودي منذ توليه السلطة في عام 2014، وقد رددت أحزاب المعارضة مطالب الحركة الشبابية وعطلت الدورة البرلمانية الصيفية التي بدأت هذا الأسبوع.

إنشاء محاكم خاصة لمحاكمة المسؤولين عن تسريب أوراق الامتحانات

أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أمس الخميس، عن إنشاء محاكم خاصة لمحاكمة المسؤولين عن تسريب أوراق الامتحانات، في أول رد فعل علني له على الأزمة وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي: «لا شيء أهم من رفاهية ومستقبل شبابنا!»، وفي وقت لاحق من اليوم، قال مودي على وسائل التواصل الاجتماعي إن الحكومة ستعلن عن إجراءات أكثر صرامة ضد تسريب الوثائق في اجتماع مجلس الوزراء يوم الجمعة.

وقد رفض حزب «حركة الصراصير» وهو الاسم الساخر الذي أطلقته حركة الاحتجاج الشبابية بعد أن وصف كبير قضاة الهند الشباب العاطلين عن العمل بالصراصير.

وكان نحو 50 ألف شخص قد تظاهروا في دلهي يوم الاثنين، بعد أن رفضت الشرطة منحهم تصريحاً بالتوجه إلى البرلمان، وقامت الشرطة لاحقاً بتفريق المتظاهرين بالهراوات وإطلاق الغاز المسيل للدموع، وبحلول يوم الأربعاء، بقي أكثر من ألف شخص معتصمين في موقع احتجاجات حزب العدالة في وسط دلهي، رغم الحرارة والرطوبة الشديدتين وقد قطع العديد منهم مسافات طويلة للوصول إلى هناك.

كما احتشد الشباب في جميع أنحاء الهند خلف مطالب رئيس حزب العدالة والعدالة، حيث شهدت مومباي ثلاثة أيام متتالية من المظاهرات، بالإضافة إلى احتجاجات تضامنية في تشيناي وإندور وحيدر أباد وباتيالا.

يتساءل الكثيرون في الهند عن سبب عدم استقالة وزير التعليم، دارمندرا برادان، وقال أنيش غاواندي، وهو سياسي معارض، إن مودي يعتبر التراجع علامة ضعف، لا سيما الآن بعد أن فقد الأغلبية البرلمانية التي كان يتمتع بها خلال ولايتيه السابقتين.


مواضيع متعلقة