بعد عام من تظاهرات الإخوان أمام سفارة مصر في تل أبيب.. رئيس حزب المؤتمر: الجماعة حاولت النيل من دور القاهرة

كتب: سهيلة هاني

بعد عام من تظاهرات الإخوان أمام سفارة مصر في تل أبيب.. رئيس حزب المؤتمر: الجماعة حاولت النيل من دور القاهرة

بعد عام من تظاهرات الإخوان أمام سفارة مصر في تل أبيب.. رئيس حزب المؤتمر: الجماعة حاولت النيل من دور القاهرة

بعد عام على الدعوات التي أطلقتها جماعة الإخوان الإرهابية للتظاهر أمام السفارة المصرية في تل أبيب، لا تزال تلك التحركات تثير جدلا بشأن أهدافها الحقيقية ورسائلها السياسية، فبينما روجت الجماعة لها باعتبارها تحركات داعمة للقضية الفلسطينية، كانت في الأصل محاولة لاستهداف الدور المصري في إدارة الأزمة، خاصة أنها جاءت في وقت كانت فيه مصر تقود جهودا دبلوماسية وإنسانية مكثفة لدعم الشعب الفلسطيني والعمل على وقف التصعيد في قطاع غزة.

وقف التصعيد في قطاع غزة

وفي هذا السياق، أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن الدعوات التي أطلقتها جماعة الإخوان للتظاهر أمام السفارة المصرية في تل أبيب مثلت خيانة واضحة لمبادئ الوطنية، وكشفت عن محاولات مستمرة للنيل من الدولة المصرية ودورها الإقليمي، مشيرا إلى أن اختيار السفارة المصرية كمسرح لهذه التحركات يثير العديد من علامات الاستفهام، ويعكس محاولات استهداف الدور المصري التاريخي في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

وأضاف فرحات للوطن أن هذه التحركات جاءت وقتها في توقيت بالغ الحساسية، بالتزامن مع الجهود المصرية المكثفة لدعم قطاع غزة، سواء من خلال إدخال المساعدات الإنسانية أو عبر التحركات السياسية والدبلوماسية الرامية إلى وقف العدوان وتحقيق التهدئة، مؤكدا أن الدور المصري حظي بإشادة واسعة من المجتمع الدولي، فضلا عن تقدير الأطراف الفلسطينية لجهود القاهرة في إدارة الأزمة منذ اندلاعها.

تحركات السياسية والدبلوماسية

وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن ما قامت به جماعة الإخوان كانت محاولة لتزييف وعي الرأي العام العربي وتشويه صورة الدولة المصرية، من خلال تجاهل الجهود التي تبذلها القاهرة لصالح القضية الفلسطينية، والتركيز على حملات إعلامية وشعارات سياسية لا تقدم حلولا حقيقية للأزمة.

واكد أن مثل هذه الدعوات لم تنج من نيل من مكانة مصر أو من قناعة الشعبين المصري والعربي بدورها تجاه القضية الفلسطينية، مشددا على أن استغلال قضايا الأمة لتحقيق مكاسب سياسية لن يغير من حقيقة الجهود المصرية المستمرة لدعم الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه عبر مختلف المسارات السياسية والإنسانية.