استشاري أمراض الأورام: لا علاقة علمية بين استخدام مزيلات العرق وسرطان الثدي

كتب: أحمد إبراهيم

استشاري أمراض الأورام: لا علاقة علمية بين استخدام مزيلات العرق وسرطان الثدي

استشاري أمراض الأورام: لا علاقة علمية بين استخدام مزيلات العرق وسرطان الثدي

أكد الدكتور عماد شاش، استشاري أمراض الأورام، أن كثيرًا من المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن مغالطات، مشيرًا إلى وجود شائعات سابقة حول علاقة مزيلات العرق بسرطان الثدي، وهي معلومات غير صحيحة.

وأوضح في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن ارتباط أي مادة بحدوث السرطان يكون في حال تسببها في تفاعل مع الجلد يؤدي إلى التهاب دائم، حيث يتعامل الجسم مع هذا الالتهاب باعتباره أمرًا غير طبيعي.

المنتجات معروفة المصدر لا تمثل خطرًا

وأشار إلى أن البرفانات ومزيلات العرق المتداولة حاليًا في الأسواق، والتي تكون معروفة المصدر وصالحة للاستخدام الآدمي وغير محظورة، لا تمثل خطورة، مضيفا أن المشكلة قد تكون في التركيبات غير المعروفة المصدر أو المنتجات التي لا يعرف مكوناتها، موضحًا أنه حتى هذه المنتجات لا تمثل خطرًا إذا لم تسبب التهابات أو حساسية جلدية مستمرة.

وأوضح أن استخدام البرفانات أو مزيلات العرق لا يرتبط علميًا بالإصابة بسرطان الجلد أو سرطان الغدد الليمفاوية أو سرطان الثدي لدى السيدات أو الرجال، مشيرا إلى أن بعض الأبحاث، ومنها الدراسات التي أجراها المركز العالمي لأبحاث السرطان في الولايات المتحدة، لم تجد دليلًا علميًا يربط بين استخدام مزيلات العرق أو البرفانات وحدوث السرطان.

منتجات تقليل التعرق والألومنيوم

ولفت إلى وجود فرق بين مزيلات العرق والمنتجات التي تقلل التعرق، موضحًا أن بعض المنتجات التي تقلل التعرق تحتوي على مركبات الألومنيوم، مؤكدا أن هذه المنتجات كانت محل جدل بسبب اعتقادات حول احتمال تسببها في زيادة معدلات الإصابة بالسرطان، إلا أن الأبحاث العلمية لم تثبت وجود علاقة بينها وبين زيادة نسب حدوث السرطان.