زوجتي العزيزة تعشق الثرثرة في الهاتف
زوجتي العزيزة تعشق الثرثرة في الهاتف
- الدروس الخصوصية
- الهاتف المحمول
- صدمة كبيرة
- الثرثرة في الهاتف
- الدروس الخصوصية
- الهاتف المحمول
- صدمة كبيرة
- الثرثرة في الهاتف
- الدروس الخصوصية
- الهاتف المحمول
- صدمة كبيرة
- الثرثرة في الهاتف
- الدروس الخصوصية
- الهاتف المحمول
- صدمة كبيرة
- الثرثرة في الهاتف
تعشق زوجتي الثرثرة في التليفون بصورة لا تطاق، حيث تتحدث مع صديقاتها بالساعات وتترك البيت ومسؤولياته، وتعتمد على الخادمة في كل شيء.
تبرر زوجتي أفعالها، بالفراغ، وأنها لا تجد سوى صديقاتها اللاتي لا يعملن مثلها، حيث تمتد الوصلات بينهن ساعات، للحصول على وصفة مطبخ، أو التحدث في أشياء غير مفيدة، في نفس الوقت الذي يعم فيه الإهمال البيت، وأولادي الثلاثة يشكون عدم توافر الطعام في وقته، ولا أجد طريقة سوى الذهاب للسنترال وطلب قطع الخدمة مؤقتًا، حتى تتعافى زوجتي من مرض الثرثرة، لكن زوجتي حولت حديثها من تليفون المنزل إلى الهاتف المحمول.
كان لا بد من المواجهة مع زوجتي العزيزة، وكان صدامًا مريعًا، حيث بدأت فد إحصاء كل ما ينقصها، وفي نفس الوقت لم تكلف خاطرها ذكر محاسن الحياة معي، فقلت لها: "كل حياتك معي سلبيات سلبيات؟، هذا ظلم وإجحاف منكِ"، قالت: "صديقاتي هن الوحيدات اللاتي يفهمنني، لا أستطيع الاستغناء عنهن"، قلت: "انظري للفوضى التي تعم البيت، والإهمال الذي طال أولادنا".
تركت البيت كي أعطيها فرصة لمراجعة نفسها، ربما تعود لصوابها، لم ينقذني سوى رسوب ابنتي الكبيرة في امتحانات الشهر، كانت صدمة كبيرة لها رغم توفيري الدروس الخصوصية، لكن كان ينقصها المتابعة والاهتمام من زوجتي، فأفاقت زوجتي من غيبوبة الثرثرة، وبدأت الاهتمام بنا وبالبيت، قلت حواراتها مع صديقاتها، وأصبحت تهتم بكل صغيرة وكبيرة في المنزل.