اتحاد طلاب «امسك أنفك»
- اتحاد طلاب
- الأمن الوطنى
- الانتخابات الطلابية
- المشاركة فى الانتخابات البرلمانية
- أبواب
- أجهزة
- اتحاد طلاب
- الأمن الوطنى
- الانتخابات الطلابية
- المشاركة فى الانتخابات البرلمانية
- أبواب
- أجهزة
- اتحاد طلاب
- الأمن الوطنى
- الانتخابات الطلابية
- المشاركة فى الانتخابات البرلمانية
- أبواب
- أجهزة
- اتحاد طلاب
- الأمن الوطنى
- الانتخابات الطلابية
- المشاركة فى الانتخابات البرلمانية
- أبواب
- أجهزة
يقول الصيدلى المحترم: مش لاقيين «الكونجستال»، أشهر دواء برد فى مصر غير متوافر بالكميات المطلوبة. لست وحدك يا «كونجستال» يا حبيب الملايين، يكمل الصيدلى: العديد من الأدوية مختفية للدرجة التى جعلت الناس تطلب البدائل، وصناعة الدواء فى مصر تعانى، ولا أحد يلتفت لما هو مقبل إذا استمر الوضع على ما هو عليه. صيدلية الرجل فى المقطم، وهو أزهرى ملتحٍ لا علاقة له بالسياسة، لكنه فى يوم من الأيام، وبينما يوقف السيارة أمام صيدليته، يسمع «بسبسة» أحدهم، فيتوجه إلى شخصين جالسين فى سيارتهما يطلب أحدهما بطاقته. طب مين سيادتك؟؟ يخبره أنه من الأمن الوطنى، فيخرج الرجل بطاقته ويعطيها إياه ليرد الضابط: هنطلبك. وتمر الأيام ولا يطلبه أحد، فيسألنى: هما هيدونى البطاقة؟
فأرد: لما يوفّروا «الكونجستال».
يُقسم الرجل بدماثة أخلاق الضباط: «هما محترمين أوى، وبيتعاملوا باحترام، وأنا مقدر اللى هما فيه، بس أنا عاوز البطاقة».
أمسك أنفى الذى يعانى من الرشح، وأشعر بحاجتى إلى «الكونجستال»، وأخرج محفظتى متأكداً من وجود البطاقة.
يقول السمسار فى الفيديو الذى نُشر على موقع «برلمانى» ولم يعلق عليه أحد: معايا أكتر من 400 اسم ببطايقهم، ونسمع صوت سيدة فى مقر انتخابى لأحد النواب تفاوضه على الأموال.
يقول شيخ الجامع إن صوتاً اعتراضياً يصدر من الحنجرة يُنجس الفم أربعين يوماً، فأبحث عن أى تخريج لأى حديث أو أى فتوى لهذا الأمر ولا أجد، لكن الأوقاف تؤكد أن بدلاً يُقدر بألف جنيه سيخرج للدعاة.
أتحسس أنفى وألقى نظرة على بطاقتى مرة أخرى، وأتذكر زميل القطار الذى أخبرته: أنت بتشخّر وأنت نايم، وعملت لنا فضيحة، فرد: مش أحسن ما أشخر وأنا صاحى!!
البطاقات وكارنيهات الجامعة يتم تقديمها أثناء دخول الطلاب انتخابات اتحادات الطلبة التى ماتت إكلينيكياً لعدة أعوام قبل أن يعطيها أحدهم قبلة الحياة. ينتخب طلاب الجامعات، غير عابئين بعدم المشاركة فى الانتخابات البرلمانية التى أتت بالموقوذة والمنخنقة والنطيحة من النواب، لكنها جاءت كذلك بما يزيد على الثلاثين من النواب الشباب دون الخامسة والثلاثين من أعمارهم، فهل ذلك هو ما دفعهم للمشاركة فى الانتخابات الطلابية؟؟ لا أعرف إجابة سوى أن لديهم حلماً، وسيطاردونه حتى يحصلوا عليه مهما حصل. فالمسئول يكبر ويشيخ، والأنظمة تتغير، والطلاب فى نفس أعمارهم. تخرج النتيجة بهزيمة كل القوائم التى تدعمها الأجهزة، ونرى نقطة ضوء فى نهاية النفق المظلم، لكن من قال إن النفق نظيف أساساً، وإنك لن تتعثر فى الهراءات وأنت تتجه إلى الضوء.
منذ استبشر كثيرون خيراً باتحاد طلاب مصر، وظن كثيرون أن فى البلد نظاماً يفهم، وأن الدولة لم تتدخّل فى الانتخابات الطلابية. منذ هذه اللحظة تحديداً خرجت الأخبار المسرّبة بأن الاتحاد المنتخب على غير هوى الدولة، وأنها (الانتخابات) ستبطل!!
لم يصدّق المتفائلون الأمر، وتحدثوا عن المتشائمين وأعداء النجاح وحزب طيور الظلام الذين يترصّدون لأى إنجاز، لكن أخيراً يتم الإعلان عن إعادة الانتخابات لبطلان الإجراءات فى انتخابات جامعة الزقازيق!!!!
المتابع لما يحدث يعرف أننا لم نركن الفيل على أبواب الجامعة لكى نصدّق الأمر، وإلا لما تسربت الأخبار الأولية، كما أن العاقل يجب أن يدرك خطورة ما حدث، لأنه يفقدنا الثقة فى كل ما يحدث، ويسحب من أى مصداقية يتخيلها البعض. المتابع سيمسك أنفه، ولن يجد «الكونجستال»، وسيدرك أن شيخ الجامع كان مخطئاً، وأن صديق القطار كان على حق، وسيعود للسؤال: عندك بديل؟؟!!
البديل موجود، لكن الصيدلى لن يصرفه لأنه فى انتظار البطاقة.
- اتحاد طلاب
- الأمن الوطنى
- الانتخابات الطلابية
- المشاركة فى الانتخابات البرلمانية
- أبواب
- أجهزة
- اتحاد طلاب
- الأمن الوطنى
- الانتخابات الطلابية
- المشاركة فى الانتخابات البرلمانية
- أبواب
- أجهزة
- اتحاد طلاب
- الأمن الوطنى
- الانتخابات الطلابية
- المشاركة فى الانتخابات البرلمانية
- أبواب
- أجهزة
- اتحاد طلاب
- الأمن الوطنى
- الانتخابات الطلابية
- المشاركة فى الانتخابات البرلمانية
- أبواب
- أجهزة