بروفايل: شريف إسماعيل.. رئيس وزراء «بلا طعم»

كتب: أحمد غنيم

بروفايل: شريف إسماعيل.. رئيس وزراء «بلا طعم»

بروفايل: شريف إسماعيل.. رئيس وزراء «بلا طعم»

لا يزال يتذكر ذلك اليوم الذى انتقل فيه من مكتبه بوزارة البترول بمدينة نصر إلى مقر الحكومة العتيق بالقصر العينى، بعدما كلفه الرئيس بتولى مهام حكومة تلاحقها تحديات إنجاز انتخابات برلمانية وإنقاذ مؤسسات الحكومة من براثن الفساد التى طالتها فى أعقاب قضية وزير الزراعة السابق صلاح هلال.

المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، الذى تُكمل اليوم حكومته 100 يوم، تنوعت أحداثها ما بين «المصائب والمحاسن»، استقبل فى نهاية نوفمبر الماضى الضربة الأقوى لـ«مستقبل حكومته»، بعدما تعرضت مصر لأزمة سقوط الطائرة الروسية فى سيناء، والتى راح ضحيتها 122 سائحاً، مما أدى لإعلان غالبية الدول الأوروبية، وعلى رأسها روسيا وبريطانيا، تعليق رحلاتها لمصر، مما دفع الحكومة لإطلاق حملات تنشيطية للسياحة فى دول الخليج والمغرب العربى، فضلاً عن التعاقد مع شركة أمن بريطانية لتأمين المطارات الداخلية وتشييد منظومة أمنية جديدة. الانتخابات البرلمانية عبرت الحكومة اختبارها بنجاح، بعدما مرت الأجواء الانتخابية فى ظل استقرار أمنى وتنظيمى، ورغم النسبة الضئيلة للمشاركة، والتى وصلت إلى 28%، فإن الحكومة أعلنت فى تقريرها النهائى لتقييم عملية الانتخابات أن تلك النسبة لا تُعتبر ضعيفة وفقاً للدول ذات الديمقراطية الناشئة. حكومة إسماعيل، على الصعيد الاقتصادى، ربما تقدمت خطوات كبيرة عن نظيرتها السابقة، بعدما أعلنت عن نجاحها فى رفع إيرادات الشركات القابضة التابعة لقطاع الأعمال العام إلى 54 مليار جنيه العام المالى الماضى وارتفاع الأرباح إلى 608 ملايين جنيه مقابل خسائر 1.2 مليار جنيه العام المالى السابق، بالإضافة لنجاحها فى حل 114 نزاعاً بين الدولة والمستثمرين فى خلال 4 أشهر.

انتقادات وُجهت للحكومة ورجالها خلال الـ100 يوم، تنوعت ما بين فشلها فى الوصول لاتفاق رسمى فيما يتعلق بأزمة سد النهضة برغم الاجتماعات المستمرة مع السودان وإثيوبيا، فضلاً عن غضب عبّر عنه قطاع من أعضاء مجلس النواب بسبب اتجاه الحكومة للاقتراض من البنك الدولى، مما سيعود بالسلب على فاتورة معيشة المواطن، .

 


مواضيع متعلقة