أهالي أسوان يحاصرون سيارة لحوم ظنا بأنها لـحمير

كتب: عبدالله مشالى

أهالي أسوان يحاصرون سيارة لحوم ظنا بأنها لـحمير

أهالي أسوان يحاصرون سيارة لحوم ظنا بأنها لـحمير

شهدت مدينة أسوان حالة من القلق عقب تجمع العشرات من الأهالي على سيارة ربع نقل حمراء اللون بها كمية كبيرة من اللحوم المذبوحة خارج السلخانة، وجاموسة كبيرة السن هزيلة وتعاني من المرض، حيث ظن الأهالي أنها "لحم حمير" واستطاعوا منع سائق السيارة و3 آخرين، لحين تسليمهم إلى رجال مباحث شرطة قسم أول أسوان.

تلقى اللواء عمر أحمد ناصر، مدير أمن أسوان، إخطارا من الرائد أحمد خلف الله، رئيس مباحث قسم أول أسوان، يفيد بتجمع العشرات من أهالي منطقة مستشفى الرمد بشارع الشهيد محمد مشالي، حول سيارة بها لحوم مجهولة، وأمر ناصر بضبط السائق ومن معه وسحب السيارة إلى مقر قسم الشرطة.

الدكتور أحمد عبدالكريم نقيب البيطريين بأسوان

وتم انتداب لجنة من مديرية الطب البيطري بأسوان، والتي ضمت الدكتور إبراهيم فتح الله، مفتش بيطري بوزارة الصحة، والدكتور أحمد عبدالكريم، نقيب الأطباء البيطريين بأسوان، وتبين من تحريات رجال المباحث بقسم أول أسوان، أن السيارة ربع نقل حمراء اللون تحمل رقم (3695 ص و ر) يقودها "م.خ" ومقيم بدائرة مركز كوم أمبو، و3 آخرين كانوا يستقلون السيارة، ومحملة بنحو 200 كيلو لحم لجمل تم ذبحه خارج السلخانة وكذلك بقرة سوداء هزيلة.

وأكد الدكتور أحمد عبدالكريم، نقيب الأطباء البيطريين في أسوان، لـ"الوطن"، أن اللحوم هي لجمل تم ذبحه خارج السلخانة بكمية تصل لنحو 200 كيلو جرام وسيتم تحرير محضر بالواقعة، وهي صالحة للاستخدام الآدمي، بالإضافة لوجود بقرة سيتم فحصها لمعرفة حالتها الصحية.

الدكتور تامر سمير عضو الأطباء البيطريين بالقاهرة

وطالب الدكتور تامر سمير، عضو النقابة العامة للأطباء البيطريين بالقاهرة، وزارة العدل بضرورة تفعيل الضبطية القضائية للأطباء البيطريين، وذلك من أجل حماية المصريين من الجزارين الذين يذبحون خارج المجزر، ما قد يؤدي إلى تهديد مباشر لصحة 90 مليون مصري بالتعرض لأكثر من 240 مرضا أقلها السل، مشيرا إلى أن عدم تفعيل الضبطية القضائية للأطباء البيطريين وعدم وجود شرطة داخل المجازر يتسبب في وجود ضغط للأطباء من الجزارين ووقوع تصادمات بينهما، مشددا على ضرورة الاهتمام بالسلامة الغذائية للشعب المصري، وأن الاهتمام بتأدية الأطباء البيطريين لعملهم سيساهم في توفير إنتاج حيواني يحمي مصر من الاستيراد.

 


مواضيع متعلقة