«صلاح» و«الننى» يُنعشان سوق المقاهى: «عقبال باقى اللعيبة»
«صلاح» و«الننى» يُنعشان سوق المقاهى: «عقبال باقى اللعيبة»
- أصحاب المقاهى
- الأهلى والزمالك
- الكرة الأوروبية
- الوسط الرياضى
- برشلونة وريال مدريد
- برودة الجو
- رمضان صبحى
- شاشات عرض
- صاحب مقهى
- آثار
- أصحاب المقاهى
- الأهلى والزمالك
- الكرة الأوروبية
- الوسط الرياضى
- برشلونة وريال مدريد
- برودة الجو
- رمضان صبحى
- شاشات عرض
- صاحب مقهى
- آثار
- أصحاب المقاهى
- الأهلى والزمالك
- الكرة الأوروبية
- الوسط الرياضى
- برشلونة وريال مدريد
- برودة الجو
- رمضان صبحى
- شاشات عرض
- صاحب مقهى
- آثار
- أصحاب المقاهى
- الأهلى والزمالك
- الكرة الأوروبية
- الوسط الرياضى
- برشلونة وريال مدريد
- برودة الجو
- رمضان صبحى
- شاشات عرض
- صاحب مقهى
- آثار
التألق الذى بدا عليه لاعبا كرة القدم محمد صلاح ومحمد الننى فى ناديهما العالميين الشهيرين لم يلقِ بآثاره على الوسط الرياضى فقط، إنما أنعش سوق المقاهى أيضاً، التى بات أصحابها على موعد مع مكاسب وفيرة فى كل مباراة تذاع لنادى «روما» الذى يلعب له «صلاح»، أو «أرسنال» الذى انتقل إليه مؤخراً «الننى». {left_qoute_1}
شاشات عرض فى أكثر من موقع بالمقهى.. مقاعد وفيرة.. عدد أكبر من العاملين، هى بعض الاستعدادات التى تستقبل بها المقاهى المباريات المرتقبة، حيث يحجز الزبائن مقاعدهم مبكراً، ويعوّضون خسائر المقاهى فى ليالى الشتاء، حيث يُفضل بعض الأشخاص المكوث فى البيت بسبب برودة الجو.
«الننى وصلاح ظبطوا الدنيا، الناس متابعين مواعيد الماتشات»، يقولها «محمد جدو»، صاحب مقهى فى منطقة فيصل، مؤكداً أن المباراة الأخيرة لـ«أرسنال»، جاءت الزبائن لمشاهدة «الننى» خصيصاً، لكنه لم يشارك فى المباراة: «على مدار الـ90 دقيقة الناس يسألونى هو الننى مانزلش ليه؟ أقول لهم طب وانا مالى، ما أنا كمان عايزه ينزل».
«جدو»، يرى أن مباريات «أرسنال» و«روما» أصبحت تجلب الزبائن إلى المقهى أكثر من مباريات الأهلى والزمالك، حيث يحرص المصريون على متابعة الدوريات العالمية بشغف، ويستمتعون بمباريات برشلونة وريال مدريد: «نفسى كل اللعيبة المصريين يحترفوا بره، زى مصطفى فتحى، ورمضان صبحى، ويقلبوا الدنيا زى الننى وصلاح. المصريين بيفرحوا لما يلاقوا حد من بلدنا ناجح بره»، مشيراً إلى أنه يتعذّر عليه تغيير القناة التى تذاع عليها المباريات، وإلا سيتعارك مع الزبائن، الذين سيغادرون المقهى على الفور.
«إسلام»، عامل فى مقهى، أكد أنه لا يلاحق على طلبات الزبائن وقت مباريات «صلاح» و«الننى»، على العكس من الأيام التى لا تُذاع فيها أى مباريات: «القهوة بتشتغل على حسهم. زرق وجاى لنا، ربك مابينساش حد»، متمنياً التألق للاعبين، لتحقيق مزيد من المكاسب لأصحاب المقاهى والعاملين بها.
يتفق «ناجح محمد»، صاحب مقهى، مع الآراء السابقة، مؤكداً أن الناس اتجهت مؤخراً لمتابعة الكرة الأوروبية بكثافة، خصوصاً مع تألق «صلاح» و«الننى» خلالها، وتعلق المصريين بهما: «لو القهوة كانت فاضية فى يوم وخسرنا، بنعوضه وأكتر يوم الماتش».
- أصحاب المقاهى
- الأهلى والزمالك
- الكرة الأوروبية
- الوسط الرياضى
- برشلونة وريال مدريد
- برودة الجو
- رمضان صبحى
- شاشات عرض
- صاحب مقهى
- آثار
- أصحاب المقاهى
- الأهلى والزمالك
- الكرة الأوروبية
- الوسط الرياضى
- برشلونة وريال مدريد
- برودة الجو
- رمضان صبحى
- شاشات عرض
- صاحب مقهى
- آثار
- أصحاب المقاهى
- الأهلى والزمالك
- الكرة الأوروبية
- الوسط الرياضى
- برشلونة وريال مدريد
- برودة الجو
- رمضان صبحى
- شاشات عرض
- صاحب مقهى
- آثار
- أصحاب المقاهى
- الأهلى والزمالك
- الكرة الأوروبية
- الوسط الرياضى
- برشلونة وريال مدريد
- برودة الجو
- رمضان صبحى
- شاشات عرض
- صاحب مقهى
- آثار