«عبداللطيف».. صانع سِبَح يدوية: «الزبالة بتعكَّر مزاجى»
«عبداللطيف».. صانع سِبَح يدوية: «الزبالة بتعكَّر مزاجى»
- القناة الأولى
- المسلسلات القديمة
- بشكل كامل
- حالة نادرة
- خان الخليلى
- دول عربية
- فى كل مكان
- فى مصر
- منطقة الحسين
- أجزاء
- القناة الأولى
- المسلسلات القديمة
- بشكل كامل
- حالة نادرة
- خان الخليلى
- دول عربية
- فى كل مكان
- فى مصر
- منطقة الحسين
- أجزاء
- القناة الأولى
- المسلسلات القديمة
- بشكل كامل
- حالة نادرة
- خان الخليلى
- دول عربية
- فى كل مكان
- فى مصر
- منطقة الحسين
- أجزاء
- القناة الأولى
- المسلسلات القديمة
- بشكل كامل
- حالة نادرة
- خان الخليلى
- دول عربية
- فى كل مكان
- فى مصر
- منطقة الحسين
- أجزاء
أمام طبق بلاستيكى كبير أخضر اللون امتلأ بجذور أخشاب من البرازيل والسودان والهند، جلس بملابسه الرياضية، ينقى هذه الأخشاب ويصقلها بواسطة سكين صغيرة بعد أن قطعها إلى أجزاء صغيرة بينما يشاهد أحد المسلسلات القديمة على القناة الأولى. يمثل «عبداللطيف سيد»، 40 عاماً، حالة نادرة وسط صانعى السبَح ليس فقط فى سوق «أم الغلام»، بل فى منطقة الحسين وخان الخليلى كلها، يعتمد «عبداللطيف» بشكل كامل على الطريقة اليدوية فى صنع السبح من أول خطوة، يشترى الأخشاب بنفسه من المستوردين وحتى العملية الأخيرة وهى صقل السبحة ودهانها: «الفكرة كلها إن ده كله ممكن مايكونش له لازمة دلوقتى، يعنى أنا باتعب وباعمل اللى ممكن مايكونش حد بيعمله، ولو فى بلد تانية بتقدَّر معنى السياحة وشغل التراث كنت كسبت دهب، لكن للأسف بسبب الإهمال اللى فيه المكان، أنا دلوقتى بخسر».
{long_qoute_1}
يجلس «عبداللطيف» أمام «الموتور» الذى يستخدمه فى قص الخشب وصقله، يتجاهل شذرات الخشب المتطايرة حوله، ويحكى عن نفسه قبل أن يمتهن هذه المهنة: «كنت بسافر دول عربية زى ليبيا والسودان، وفى الآخر قررت أستقر فى مصر وأشتغل فى المهنة اللى بحبها، صناعة السبح مهنة أصحاب المزاج والفنانين، اللى بيعرفوا يقدروا قيمة الحاجة».
وقت طويل يستغرقه فى صناعة السبح: «الموضوع مش سهل زى ما الناس فاكرة، بياخد منى وقت، من أول ما أروح أشترى أنواع خشب نادرة زى الكوك وقرن الجاموس والكهرمان والعاج، وبعدين أقصها وأظبطها وأخلى سطحها ناعم، وأروح لورشة صغيرة أديله لون وأربطه كله مع بعضه». بدأ «عبداللطيف» المهنة منذ أن كان عمره 17 عاماً أو أكثر، وبسبب مهاراته فى صناعتها صار يوزع لدول مختلفة لم تكن تدخلها السبح اليدوية مثل اليونان، الصين، السعودية، تركيا. يتحدث عن مهنته بهدوء شديد وحب يظهر فى نغمات صوته، وعندما يبدأ الحديث عن سوق «أم الغلام»، تنتابه لحظات غضب، تعبيراً عن الإهمال الذى تعانى منه السوق وأدى إلى التأثير على صناعاتهم المختلفة: «الزبالة فى كل مكان».
- القناة الأولى
- المسلسلات القديمة
- بشكل كامل
- حالة نادرة
- خان الخليلى
- دول عربية
- فى كل مكان
- فى مصر
- منطقة الحسين
- أجزاء
- القناة الأولى
- المسلسلات القديمة
- بشكل كامل
- حالة نادرة
- خان الخليلى
- دول عربية
- فى كل مكان
- فى مصر
- منطقة الحسين
- أجزاء
- القناة الأولى
- المسلسلات القديمة
- بشكل كامل
- حالة نادرة
- خان الخليلى
- دول عربية
- فى كل مكان
- فى مصر
- منطقة الحسين
- أجزاء
- القناة الأولى
- المسلسلات القديمة
- بشكل كامل
- حالة نادرة
- خان الخليلى
- دول عربية
- فى كل مكان
- فى مصر
- منطقة الحسين
- أجزاء