ومنذ متى يملك الأطباء حقاً؟!
- أمن المواطن
- أمين الشرطة
- التواصل الاجتماعى
- النيابة العامة
- تقرير طبى
- ضباط الشرطة
- غرفة العمليات
- كلية الطب
- مواقع التواصل
- أحدث
- أمن المواطن
- أمين الشرطة
- التواصل الاجتماعى
- النيابة العامة
- تقرير طبى
- ضباط الشرطة
- غرفة العمليات
- كلية الطب
- مواقع التواصل
- أحدث
- أمن المواطن
- أمين الشرطة
- التواصل الاجتماعى
- النيابة العامة
- تقرير طبى
- ضباط الشرطة
- غرفة العمليات
- كلية الطب
- مواقع التواصل
- أحدث
- أمن المواطن
- أمين الشرطة
- التواصل الاجتماعى
- النيابة العامة
- تقرير طبى
- ضباط الشرطة
- غرفة العمليات
- كلية الطب
- مواقع التواصل
- أحدث
١- أعتقد أنها ليست المرة الأولى.. بل وأكاد أجزم أنها لن تكون الأخيرة.. إنها نفس القصة التى تتكرر دوماً.. المصاب الذى يدخل استقبال المستشفى فى الثالثة فجراً وهو يصرخ هلعاً وحوله مجموعة كبيرة من المرافقين الذين لا علاقة لهم به فى الأغلب..!.. الكل ثائر على ذلك الطبيب المسكين الذى يجلس وحيداً فى الاستقبال يرتجف برداً وكأنه هو من أحدث به تلك الإصابة.. سيحاول الطبيب أن يهدئ من روعه هو ومن معه.. ولكن يبدو أن الهلع عدوى كما يقولون.. فلن تفلح معهم كل المحاولات التى سيبذلها الطبيب وزملاؤه..!
ستنتهى القصة حتماً بالاعتداء على الطبيب وتكسير الاستقبال.. مع وصلة مطولة من السباب فى الأطباء جميعاً والمستشفى بالكامل دون سبب محدد!
سيحاول الأطباء الاستغاثة بنقطة شرطة المستشفى التى ستحاول تسوية الأمر بصورة ودية لأن السيد أمين الشرطة الموجود بها على علاقة بأحد مرافقى المصاب.. ولكن الطبيب سيصر على حقه.. فيحرر الأمين محضراً بالواقعة يحمل اتهاماً من الطرفين.. وسيكتشف الطبيب وزملاؤه أنهم مضطرون للمثول أمام النيابة العامة برفقة المحضر باعتبارهم متهمين أيضاً.. حتى ينتهى الأمر بالصلح بين الطرفين «منعاً للبهدلة»، كما سينصحهم ضباط الشرطة والسيد وكيل النيابة!!
سيضيع حق الطبيب المسكين.. ولكن منذ متى يملك الأطباء حقاً؟!
٢- إنه استقبال الولادة.. حيث صرخات الأمهات والأطفال التى لا تتوقف.. وحيث يسبح الأطباء بين أنهار الدماء والعرق التى تمتزج معاً لتخلق خليطاً لا يمكن وصفه لمن لم يعايشه!
يدخل الزوج قلقاً على زوجته التى تنجب طفله الأول.. الزوجة تصرخ ليس لأنها تتألم.. ولكنها رأت أنه ينبغى عليها أن تفعل.. فكل الأمهات يصرخن فى هذه المواقف..!
سيكتشف الطبيب بعد الكشف عليها أنه ما زال أمامها وقت.. فينصرف عنها لينقذ أخرى داخل العمليات..!
سيغضب الزوج ويقوم بسب الأطباء جميعاً.. ثم يذهب لنقطة الشرطة ليحرر محضراً بالإهمال ضد الطبيب الذى ما زال فى غرفة العمليات!!
فيما بعد سيشترط للالتحاق بكلية الطب أن تملك خمسين يداً حتى لا يتهمك أحد بالإهمال!!
٣- الأمر هذه المرة يختلف بعض الشىء.. فالمصاب لم يكن مواطناً عادياً.. إنه أمين الشرطة نفسه!.. إنها وظيفة تجعله من السادة المهمين الذين يتطلب التعامل معهم من أطباء الاستقبال أسلوباً خاصاً.. يبدأ من الاهتمام الزائد.. وحتى كتابة تقرير طبى مميز كما يرغبون.. حتى وإن كانت الإصابات طفيفة!..
سيرفض الطبيب «الشريف» منحه تقريراً مزيفاً.. وسينتهى الأمر باقتياد الطبيب الشاب إلى نقطة الشرطة «علشان يتربى»!!
سيحرر الطبيب محضراً بالواقعة.. ولكن سيادة الأمين وزملاءه يعرفون جيداً كيف يجعلونه متهماً ويجعلون زميلهم ضحية! سيجبرونه على التنازل عن اتهامه لزميلهم.. وسينجحون!
إنه «حاتم» آخر من الذين تمتلئ بهم أروقة الوزارة المسئولة عن أمن المواطنين.. والذين لسبب ما يؤمنون أنهم فوق القانون..! والذى يؤمن الجميع وأولهم الضباط أنفسهم أنهم القنبلة الموقوتة التى ستنفجر قريباً فى وجوههم.. أو ستفجر ثورة أخرى!
٤- الوقائع السابقة كلها حقيقية.. وغيرها من آلاف المواقف التى يكتشف الطبيب فيها أنه بلا قانون يحميه.. وبلا كرامة أيضاً!
ربما كانت حادثة المطرية الأخيرة هى الأقرب للأذهان.. لأن الأمر قد وصل للإعلام سريعاً.. ولأن النقابة قد قررت التدخل أخيراً.. ولا يعرف أحد هل ستتمكن من أن تسترجع حق الطبيب الذى تم سحله أم لا؟!
العلاقة بين الأطباء والداخلية تحديداً معقدة للغاية!.. فلسبب ما تتعمد الداخلية بأكملها إهانة الأطباء!.. ومواقع التواصل الاجتماعى تمتلئ بالفيديوهات والقصص التى تحكى شتى أنواع المهانة.. وكأنه انتقام لسبب لا يعرفه أحد!
سيمر الأمر بعد ضجة إعلامية معتادة.. وسيستأنف ذلك الطبيب عمله فى نفس الاستقبال.. وسيقضى حياته يظن أنه سيحصل على حقه يوماً ما.. ولكن وللأسف.. منذ متى يملك الأطباء حقاً؟!
- أمن المواطن
- أمين الشرطة
- التواصل الاجتماعى
- النيابة العامة
- تقرير طبى
- ضباط الشرطة
- غرفة العمليات
- كلية الطب
- مواقع التواصل
- أحدث
- أمن المواطن
- أمين الشرطة
- التواصل الاجتماعى
- النيابة العامة
- تقرير طبى
- ضباط الشرطة
- غرفة العمليات
- كلية الطب
- مواقع التواصل
- أحدث
- أمن المواطن
- أمين الشرطة
- التواصل الاجتماعى
- النيابة العامة
- تقرير طبى
- ضباط الشرطة
- غرفة العمليات
- كلية الطب
- مواقع التواصل
- أحدث
- أمن المواطن
- أمين الشرطة
- التواصل الاجتماعى
- النيابة العامة
- تقرير طبى
- ضباط الشرطة
- غرفة العمليات
- كلية الطب
- مواقع التواصل
- أحدث