استئناف جولة المحادثات الرابعة من أجل السلام في أفغانستان

كتب: أ.ب

استئناف جولة المحادثات الرابعة من أجل السلام في أفغانستان

استئناف جولة المحادثات الرابعة من أجل السلام في أفغانستان

أطلقت الصين والولايات المتحدة وأفغانستان وباكستان جولتهم الثالثة من المحادثات، التي تهدف إيجاد سبيل حتى تجلس حركة "طالبان" المتحاربة وتعقد محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية.

وقال سرتاج عزيز، المستشار الخاص الباكستاني للشؤون الخارجية، إنه لا يجب أن تكون هناك شروطا مسبقة للمفاوضات، ورغم ذلك قالت طالبان إنها لن تعقد محادثات مباشرة مع الحكومة الأفغانية حتى يعقدوا محادثات أولا مع مسؤولين أمريكيين.

وانتهت جولات سابقة للمحادثات الرباعية بوعد الاجتماع مرة أخرى، لكن عزيز قال إنه يود هذه المرة أن يرى ظهور خريطة الطريق للسلام بنهاية لقاء السبت، كما أعربت كابول عن حرصها على تحقيق نتائج.

وقال جاويد فيصل، نائب المتحدث باسم الرئيس التنفيذي لأفغانستان عبدالله عبدالله، لـ"أسوشيتد برس"، "نحن في انتظار يائس لنرى آثارا ونتائج مباشرة للاجتماع الرباعي والتقدم الذي أحرزناه في اللقاءين السابقين".

وأوضح دبلوماسي يحضر محادثات السلام أن أحد أكبر العقبات على طريق السلام هو تحديد من من طالبان الذين لا يعيرون اهتماما بالسلام أو من تعتبرهم الحكومة الأفغانية "عنيدين"، جرائمهم عدائية للغاية ليكونوا جزءا من عملية سلام.

وأعرب عزيز عن انزعاجه، خلال الجولة الأولى من المحادثات التي عقدت الشهر الماضي، عندما أصدر فيصل تصريحات عامة قال فيها إن باكستان كانت لتصدر قائمة من ممثلي طالبان مستعدة لإجراء محادثات سلام، ولم تتحقق القائمة وعاتب عزيز المسؤولين المشاركين في المحادثات بشأن الحديث إلى وسائل الإعلام.

وقال عزيز، "أيا كانت خارطة الطريق التي يتفق عليها اجتماع الدول الأربع، فلا بد أن تحدد بوضوح كل مرحلة من العملية المؤكد أنها متعددة المراحل، ويجب أن تكون هناك طريقة لقياس التقدم الذي يتم تحقيقه".

وأضاف "نعتقد أن جهودنا الجماعية في هذه المرحلة، ويجب أن تهدف إلى إقناع العدد الأكبر من حركة طالبان بالانضمام إلى محادثات السلام".


مواضيع متعلقة