«كوباية دم.. أبل ريقى لو تكرمت»

خالد دياب

خالد دياب

كاتب صحفي

■ هناك أناس لا تدعى التدين لله؛ لكنهم يخافونه وآخرون يدّعون التدين لله؛ لكنهم لا يخافون سوى خيرت الشاطر. ■ قال غزلان: استشهاد شباب الإخوان فيه فائدة كبيرة، ولا تفسير لما قال سوى أنه سعيد بالحرب ويتمنى موت عدد أكبر من شباب الجماعة ليكون له الحق فى التصعيد أو أن غزلان يحب الدماء بصفة شخصية يعنى بيشرب كوباية دم كده على الريق، فجاله موت الشباب مصلحة. ■ جلسة الحوار الوطنى لم يحضرها سوى كومبارسات السياسة الذين أرادوا تكبير دورهم وانتهوا بعمل الاستفتاء فى ميعاده ليقرر الغريانى رئيس حقوق الإنسان أنه سيراقب على استفتاء الدستور اللى أنجزه الغريانى الفنان.. وهنا الغريانى الإنسان يقول إيه للغريانى الفنان؟ ■ بعد فرض الضرائب الباهظة، أصر الإخوان على الإشادة بالضرائب متناسين أولاً فقر الشعب المصرى وثانياً أنه اعتراف بتقنين الخمور وبدخول مال الخمر إلى الدولة، يعنى كل ما الناس تسكر أكتر كل ما الحكومة تكسب أكتر وتبقى فلوس الخمرة بتسد قرض الربا فى دولة إسلامية وعجبى، ناقص تقننوا بيوت الدعارة وتفرضوا عليها ضرائب عشان تبقى حلال. ■ بعد سقوط شهداء من المصريين والإخوان فى موقعة الاتحادية والتى بغى فيها الإخوان على المصريين وأمعنوا فى الكذب بأن كل الشهداء إخوان وساوموا أهالى الشهداء على جثث ذويهم «نشترى لأعلى سعر جثث طازة. جنازة بآلاف من الأزهر. صور فوتوغرافية عالية الجودة. إعلانات للجثة على إخوان أون لاين وقناة ٢٥». ■ أطالب مرسى بأن يصارح الشعب المصرى الفورة من كام فى ماتش باستخدامه للصلاحيات التشريعية اللى قال إنه لن يستخدمها واستخدمها ٧ مرات، وبعد أن تراجع مرسى عن قرار الضرائب، فما زلت أعترف بمرسى رئيساً ولا أطالب بإسقاطه لكن هذا لا يمنعنى من رفع قضية حجر عليه لعدم الأهلية إلا إذا قدم ما يثبت سلامة قواه العقلية وقد علمت من مصدر سيادى أن الشاطر طالب مرسى بعدم اللعب بالختامة مرة أخرى وإلا سوف يرسل فى أخذها من القصر. ■ الشرطة والجيش كانوا أعداء الإخوان زمان لكن لما بقوا معاهم بقوا قمامير وأصبحوا أدواتهم القمعية وتم منح الضبطية القضائية للجيش بعد أن انتقد مرسى منح الضبطية القضائية للجيش فى حكم العسكر وحوار مرسى مسجل. ■ مادة واحدة تكفى لأقول «لا» لهذا الدستور المصاب بالجذام وهى جواز محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية وأتمنى أن نجتمع جميعاً إما على المقاطعة التى قد تكون مجدية إذا اتحدنا عليها أو على «لا» مع الحشد لها وللعلم، فإن تمت المقاطعة فعلاً فإن شرعية الدستور تسقط وإلا لماذا أعطى أمن الدولة ٨٨ مقعداً فى ٢٠٠٥ للإخوان الذين لعبوا دور المحلل فى أحسن وصف أو القرنى فى أسوئه على الشعب. ■ بعد كل ما رأينا من قتل ودماء وانقسام بين المصريين ويقولون مرسى من نسل عمر بن الخطاب، أمال لو كان من نسل أبولهب كان عمل إيه!! وبمقارنة مرسى الأسوأ بمبارك السيئ يبقى لا ده إحنا كنا قاعدين فى التكييف.