«نيل بنى سويف» يحتضر: تعديات بالجملة على مجرى النهر فى غياب كامل للرقابة
«نيل بنى سويف» يحتضر: تعديات بالجملة على مجرى النهر فى غياب كامل للرقابة
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الانفلات الأمنى
- الضفة الغربية
- ببنى سويف
- تعمل إيه
- جرائم الاعتداء
- حماية النيل
- شمال المحافظة
- أجزاء
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الانفلات الأمنى
- الضفة الغربية
- ببنى سويف
- تعمل إيه
- جرائم الاعتداء
- حماية النيل
- شمال المحافظة
- أجزاء
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الانفلات الأمنى
- الضفة الغربية
- ببنى سويف
- تعمل إيه
- جرائم الاعتداء
- حماية النيل
- شمال المحافظة
- أجزاء
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الانفلات الأمنى
- الضفة الغربية
- ببنى سويف
- تعمل إيه
- جرائم الاعتداء
- حماية النيل
- شمال المحافظة
- أجزاء
استمرت جرائم الاعتداء على حرم نهر النيل فى بنى سويف، ووصلت إلى قيام عدد من أهالى قرية «جزيرة المساعدة» التابعة لمركز الواسطى شمال المحافظة، بردم أجزاء كبيرة من الحافة الغربية، بغرض بناء المنازل وإنشاء الحدائق، فضلاً عن قيام عدد آخر بردم مساحات واسعة لإقامة شوارع لتصل فى نهايتها إلى منازلهم الكائنة على حافة النهر. وقال سيد شحاتة الأفندى، أحد أهالى القرية، إن ما يحدث من اعتداءات على نهر النيل كارثة كبرى، وسط صمت المسئولين بالمحافظة، حيث سيطر الأهالى على حرم مجرى نهر النيل، وقاموا بردم أجزاء كبيرة منه بطول المجرى فى القرية، بمعاونة أحد المقاولين، واعتبروها ملكية خاصة بهم، لافتاً إلى أنهم تقدموا بشكاوى مرات عديدة، لمسئولى حماية النيل ولم يستجب منهم أحد، وكان ردهم: «اشتكوا فى مجلس المدينة»، وأضاف أن أعمال «التكسية» التى تقوم الدولة بها على مجرى النهر بالقرية لحمايته، تتم وفق رغبات المواطنين ومصالحهم، حيث يقومون بأعمال «التكسية» بعد قيام الأهالى بردم جزء كبير من مجرى النهر، وأضاف «الأفندى»: للأسف منزلى يتوسط عدداً من المنازل على نهر النيل، وقام بعضهم بردم أجزاء أمام منزلى لإقامة طريق، قائلاً: «كله على النيل ومحدش سامع ولا بيسأل الناس دى بتعمل إيه».
وأضاف شعبان أحمد محمد، أحد أهالى القرية، أن أحد المقاولين اتفق مع الأهالى على ردم نهر النيل مقابل مبلغ مالى، بعد جلب كميات من الطمى من النهر وتجفيفها فى الخارج واستخدامها فى عمليات الردم، لافتاً إلى أن البعض يستغلون تلك المساحات، إما لإنشاء حدائق أمام منازلهم أو إقامة طرق تربط بين المنازل على النيل مباشرة. وأكد عماد شحاتة، أحد أهالى القرية، أن ردم النيل تحول إلى حمى اجتاحت الأهالى الذين سيطروا على مساحات واسعة من الضفة الغربية للنهر بعد ردمها، لافتاً إلى أنه عقب ثورة 25 يناير وحالة الانفلات الأمنى بالبلاد وقتها، وبدأت أعمال الردم فى النيل ولم تتوقف حتى الآن، حتى تقارب جانبى النيل من بعضهما أمام القرية. من جانبه، قال المهندس كمال الجمل، مسئول حماية النيل ببنى سويف، إن الإدارة قامت بتحرير أكثر من 600 قرار إزالة خلال الفترة الماضية بمركز الواسطى وجزيرة المساعدة، تم تنفيذ عدد كبير منها، مؤكداً أن جزيرة المساعدة من أكثر مناطق المحافظة تعدياً على نهر النيل.
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الانفلات الأمنى
- الضفة الغربية
- ببنى سويف
- تعمل إيه
- جرائم الاعتداء
- حماية النيل
- شمال المحافظة
- أجزاء
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الانفلات الأمنى
- الضفة الغربية
- ببنى سويف
- تعمل إيه
- جرائم الاعتداء
- حماية النيل
- شمال المحافظة
- أجزاء
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الانفلات الأمنى
- الضفة الغربية
- ببنى سويف
- تعمل إيه
- جرائم الاعتداء
- حماية النيل
- شمال المحافظة
- أجزاء
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الانفلات الأمنى
- الضفة الغربية
- ببنى سويف
- تعمل إيه
- جرائم الاعتداء
- حماية النيل
- شمال المحافظة
- أجزاء