الحياة عنيفة أوى فى السينما
- الكوكب الأحمر
- المؤثرات البصرية
- الواقع والخيال
- رائد فضاء
- ريدلى سكوت
- شاشة كمبيوتر
- شوارع القاهرة
- عواصف رعدية
- مات ديمون
- مولد وصاحبه غايب
- الكوكب الأحمر
- المؤثرات البصرية
- الواقع والخيال
- رائد فضاء
- ريدلى سكوت
- شاشة كمبيوتر
- شوارع القاهرة
- عواصف رعدية
- مات ديمون
- مولد وصاحبه غايب
- الكوكب الأحمر
- المؤثرات البصرية
- الواقع والخيال
- رائد فضاء
- ريدلى سكوت
- شاشة كمبيوتر
- شوارع القاهرة
- عواصف رعدية
- مات ديمون
- مولد وصاحبه غايب
- الكوكب الأحمر
- المؤثرات البصرية
- الواقع والخيال
- رائد فضاء
- ريدلى سكوت
- شاشة كمبيوتر
- شوارع القاهرة
- عواصف رعدية
- مات ديمون
- مولد وصاحبه غايب
«زحمة يا دنيا زحمة، زحمة وتاهوا الحبايب/ زحمة ولا عادشى رحمة، مولد وصاحبه غايب»، صوت عدوية يوازيه صوت نفير واحتكاك كاد يحدث مع ميكروباص متحرش، «آجى من هنا زحمة.. أروح هنا زحمة»، نفير آخر لكنه هذه المرة أكثر عدوانية، «لا من السكة دى رحت ولا لاقى سكة تانية»، وكان سائق التاكسى قد فرد ظهره مستقيماً على مقعده ومد ذراعيه ليضبط إحكام كفيه على المقود ثم أشعل الإشارات الضوئية لسيارته محذراً المشاة من العبور قبله: «يا انا يا انتم»، الأمر متجاوز الهوس بفكرة البقاء للأقوى أو للأسرع أو هوس البقاء عموماً كعنوان عريض للوهم، وهمٌ يسلب الوعى ويشعرك بحيوية زائدة كمحاولة للتحرر من واقع بائس وعلاقات مبتورة وانعزالٍ ليلى أمام شاشة كمبيوتر أو تليفزيون، السينما والحياة، كما السيارات والمشاة، اللعبة المزدوجة لا تُخيّب الظن والتأويل وإنما تتشظى فيها شيزوفرانيا الواقع والخيال، العنف فى الواقع يشِل الأمل والعنف فى السينما لا يركض خلف الصدفة؛ هو يهب كعواصف رعدية بكل المؤثرات البصرية والسمعية ليخبرنا عن عالمنا الهش الذى يمكن فناؤه فى لحظة لم تفوّتها أفلام شاهدناها مؤخراً وهى تستعرض مهارات بشرية للبقاء، ومحاولة ربح فصل إضافى للحياة أو بعثها من جديد كـ«العائد / The Revenant» الذى لم يبخل فيه مخرجه المكسيكى أليخاندرو جونزاليس إناريتو فى تقديم كل الصور الحسية للقتل والدم، وبعث لرجل من تخوم الموت ليستنهض الانتقام كفعل بديهى لا فكاك منه كمن تعثر فى بكرة الصوف، وهو ما دوّنه السيناريست والمخرج الأسترالى جورج ميللر فى «ماكس المجنون: طريق الغضب Mad Max: Fury Road» ليلوّح بسيناريوهات حول ما سيؤول إليه العالم بعد الخراب، مواصلاً سلسلة أفلام «ماكس المجنون» بعد جزءين تقلد بطولتهما ميل جيبسون منذ عهدين وحدد طبيعة مشواره الفنى، وهنا يظهر «ماكس الجديد - توم هورتون» يقدم صُوَراً متنوّعة عن واقع واحد لا يتبدل على مر السنين: الفوضى والدمار وعالم أنهكته الحروب الطاحنة و«ماكس» يصارعه ضميره وهو يسعى لإنقاذ العالم من الفناء فى أحداث مغامرة، فلا يبق سوى المزيد من العنف وانحدار متوالٍ يصاحبه صخب الحطام والدم المتموج فى متاهات متشعبة على طريق الغضب، هو طريق عالمنا وحياتنا التى لا رِفق فيها، ولا أحد ينتبه إلى أن كل شىء تحول إلى ارتطام معدنى وخلا من العاطفة، كل شىء أصبح حسياً كمجرد وسيلة للولوج إلى الفكرة الرئيسية المهووسة بالبقاء؛ مجرد البقاء.
بقاء آخر يصبو إليه «المريخى / The Martian» للمخرج ريدلى سكوت، حيث يفرض أن مارك واتنى (مات ديمون) رائد فضاء سقط من فريقه على سطح الكوكب الأحمر (المريخ)، ولما أفاق لم يتعثر فى وحدته أو نزيف الاحتمالات، لكنه أدرك بشكل عملى مأزقه؛ فاعتمد على علمه فى تنفيذ كل ما يضمن الحياة، فراح يفكر ويزرع ويحلم ويقوّى إرادته للبقاء حتى نجح أن يرسل إشارات إلى (ناسا) التى أرسلته للمهمة، دون أن يقع فى هوس الختام السعيد وشهوة «أنا ثم الجميع من بعدى»، كما يحدث فى شوارع القاهرة ونيلها وطول ليلها والعيشة واللى عايشينها مع برامج تليفزيونها اللى طبقت على أنفاسنا، وكل واحد عنتيل يظهر على الشاشة يحاصرنا بكذب لو تحقق منه شىء لكان كما قال الأقرع ساعتها ستمتلئ رأسه بالشعر، لكن كل واحد فيهم يبحث عن شيطان يحاربه ثم يحفره على خاتمه كما تقول المزحة الشعبية عن حسناء أخذت «الجاحظ» إلى دكان صائغ وطلبت منه أن ينقش على خاتمها صورته، لأنها ظنت أن الجاحظ يشبه الشيطان الذى لا تعرف له شكلاً من الأساس.
- الكوكب الأحمر
- المؤثرات البصرية
- الواقع والخيال
- رائد فضاء
- ريدلى سكوت
- شاشة كمبيوتر
- شوارع القاهرة
- عواصف رعدية
- مات ديمون
- مولد وصاحبه غايب
- الكوكب الأحمر
- المؤثرات البصرية
- الواقع والخيال
- رائد فضاء
- ريدلى سكوت
- شاشة كمبيوتر
- شوارع القاهرة
- عواصف رعدية
- مات ديمون
- مولد وصاحبه غايب
- الكوكب الأحمر
- المؤثرات البصرية
- الواقع والخيال
- رائد فضاء
- ريدلى سكوت
- شاشة كمبيوتر
- شوارع القاهرة
- عواصف رعدية
- مات ديمون
- مولد وصاحبه غايب
- الكوكب الأحمر
- المؤثرات البصرية
- الواقع والخيال
- رائد فضاء
- ريدلى سكوت
- شاشة كمبيوتر
- شوارع القاهرة
- عواصف رعدية
- مات ديمون
- مولد وصاحبه غايب