بين أحضان طفلته وألسنة اللهب.. الساعات الأخيرة للشهيد النقيب عبدالرحمن العدوي في حريق منشأة ناصر
قبل أيام قليلة، كان النقيب عبدالرحمن العدوي يحتضن مولودته الأولى، ينظر إليها بعين الأب الذي بدأ لتوه رحلة جديدة مع الحياة، غير مدرك أن تلك اللحظات السعيدة ستكون الأخيرة قبل أن يخلع ثوب الأبوة المؤجلة ويرتدي بدلته الأخيرة متجهًا إلى مهمة لن يعود منها.