«مريم أبو دقة» وثقت الإبادة في غزة حتى آخر لحظة من عمرها.. وشقيقتها: كانت أما حنونة وابنها وعائلتها وعملها كانوا كل حياتها
يروي النص قصة الصحفية الغزية مريم أبودقة التي استشهدت أثناء تغطية الأحداث في خان يونس، تاركة خلفها ابنها وأسرتها. عُرفت بإصرارها على نقل الحقيقة رغم المخاطر، وبإنسانيتها الكبيرة، إذ تبرعت بكليتها لوالدها. رحلت، لكن صورها وقصتها بقيتا شاهداً على تضحيات الصحفيين في غزة.