وليد خيري يكتب: «الليلة الكبيرة» من سيمفونية العبث إلى ملحمة الشاشة.. حين ترقص الرواية على حلبة الدراما
منذ الصفحات الأولى، تهبط علينا صورة عبثية كثيفة: طبق طائر يهبط على أرض الموقف، تلك المنطقة الشعبية الواقعة في "مؤخرة العالم"، فيوقع الرتابة عن عرشها، وينذر بانفجار الحكايات المعلقة التي نعيش عبثها الخاص المفعم بحكمة لاذعة ومؤلمة.