«الوطن» دافعت عن الهوية والمصير وواجهت «الظلاميين» والفاشية الدينية ومروجى الشائعات
13 عاماً من الكفاح والمثابرة ومواصلة العمل ليلاً ونهاراً حتى باتت جريدة «الوطن» رقماً مهماً فى منظومة الإعلام المصرى والعربى، ومنبراً من منابر الدفاع عن الهوية والمصير ضد محاولات الظلاميين، من قادة الفاشية الدينية ومروجى الشائعات، من أجل الانطلاق بأقصى سرعة نحو المستقبل.