«جالا» تروي حكاية مشاركتها في ثورة 30 يونيو.. «كنا حاسين إن البلد بتضيع»
في خضم أحداث ثورة 30 يونيو، لم تكن الشابة جالا فكري، ابنة العشرين عاماً آنذاك، مجرد مواطنة عابرة في شوارع القاهرة، كانت تحمل أعلام مصر فوق كتفيها، متشبثة بيد أسرتها، تسير من قصر الاتحادية إلى ميدان التحرير، تهتف بسقوط حكم المرشد والإخوان الإرهابية، حاملة حلم وطن بأكمله.