عبد الغني العيادي يكتب: المأزق العربي.. حين يصبح الضعف مصنعا للخصوم
حين يُطرح سؤال الخطر على الأمن القومى العربى، تنطلق أغلب التحليلات من الخارج إلى الداخل، فتبدأ بتحديد الخصوم، ثم قياس حجم التهديد، قبل العودة إلى البحث عن أسباب العجز. غير أن هذا المنطق يحتاج إلى مراجعة نقدية؛ لأنه يفترض أن الخطر قائم بذاته، بمعزل عن حالة الطرف المُهدَّد.