من القاهرة إلى ستوكهولم.. نجيب محفوظ أيقونة عالمية
فى الثالث عشر من أكتوبر عام 1988، وبينما كان نجيب محفوظ، حكواتى القاهرة الأكبر، يغفو، فى قيلولته المعتادة فى منزله بحى العجوزة، دوّى جرس الهاتف، ناقلاً خبراً لم يخطر له على بال: فوزه بجائزة نوبل للآداب، فى تلك اللحظة، تحوّل صاحب الأعوام الستة والسبعين من «عميد الرواية العربية» إلى أيقونة عالمية.