رحمة تطلب الطلاق من زوجها في محكمة الأسرة: «نصب علي ودمر حياتي»
بعين باكية ونظرات ساهمة ووجه ممتلئ بالكدمات، وقفت «رحمة» مختبئة بين المارة داخل محكمة الأسرة، تمسك بقوة بصغيرتيها وتحاول حمايتهما، إذ نهضت باكرًا وجاءت إلى هنا لتجد خلاصًا أخيرًا من معاناتها التي سجنت بداخلها منذ سنوات طويلة، وسندت رأسها على الحائط المجاور لها وهي تتمتم: «ربنا على الظالم طب يخاف على