د. عاصم عبدالقادر يكتب: ماذا يقول الغزالي لنا اليوم عبر رسالة «أيها الولد»؟
حين يطول بنا الطريق، وتتشعّب أمامنا المسالك، ويغترّ الإنسان بكثرة ما حصّل من معارف، يأتينا صوتٌ من عمق التراث، هادئاً حاسماً، كأنه يخاطبنا نحن لا غيرنا: إلى أين نمضى بعلمنا إن لم يمضِ بنا إلى نفسنا؟! من هذا السؤال المتوارى بين السطور، تطلّ رسالة «أيها الولد» للإمام أبى حامد الغزالى