يزحف من أجل نقطة مياة.. معركة طفل غزاوي قعيد للبقاء على قيد الحياة
في قلب قطاع غزة، حيث الحروب والدمار تطبع مشهد الحياة اليومية، كان هناك طفل صغير يدعى «فراس»، لم يتجاوز العاشرة من عمره، لكنه كان يحمل في قلبه حزناً أكبر من سنوات عمره، إذ يعاني فراس من إعاقة جسدية جعلت حركته محدودة، إلا أن إرادته كانت أكبر من كل القيود التي فرضتها الحرب.. فما قصته؟