الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه.. يقترب من 49 جنيها في البنوك المصرية
الحكومة توافق على 9 قرارات مهمة.. بينها العفو عن باقي مدة العقوبة لعدد من المحكوم عليهم
الرئيس السيسي يتسلم أوراق اعتماد 17 سفيرا جديدا
توقعات جديدة لأسعار الذهب.. ماذا ينتظر السوق خلال الأشهر المقبلة؟
استشهاد اللواء محمد الشربيني مدير الحماية المدنية بالقاهرة في حريق منشأة ناصر
كاتب صحفي
مرحلة جديدة يعيشها النظام الدولى القائم مع تفشى فيروس كورونا، الذى دخل معه العالم فى صراع ضخم يتعلق بوجهة القوى المسيطرة مستقبلاً على العالم
ظرف دقيق تمر به منطقة الشرق الأوسط، لا يخفى فيه دور جماعة الإخوان والرئيس التركى رجب طيب أردوغان، وفى القلب من هذا الظرف المضطرب يبرز التأثير الذى تتعرض له
رغم مرور 48 ساعة على إطلاق العملية العسكرية التركية «نبع السلام» فى شمال وشرق سوريا، فشلت القوات التركية فى تحقيق أى تقدم يُذكر على الأرض، رغم الهجمات الجوية ا
لم تتوقف قوى الإرهاب والتطرف عن مواصلة مخططاتها لاستهداف الدول الوطنية، وتتجرع مصر مرارة تلك المحاولات فى الوقت الحالى، وفى هذا السياق
بينما يستعد المسلمون فى أنحاء العالم للاحتفال باليوم الأول لعيد الأضحى المبارك، يخرج الفلسطينيون متجهين إلى المسجد الأقصى المبارك الواقع تحت الاحتلال للدفاع عنه
أطراف دولية وإقليمية عديدة متداخلة فى «إدلب» السورية، بعضها يتوافق والبعض منها يختلف، كل منهم وفقاً لمصلحته التى يريد الحل على أساسها
«المعركة الكبرى والأخيرة».. هكذا سُميت معركة «إدلب» السورية، نظراً لأهميتها كنقطة انطلاق فى إنهاء الحرب السورية والقضاء على المسلحين الذين هربوا تجاهها
يرى عضو الأمانة العامة لـ«تيار الغد» السورى المعارض قاسم الخطيب أن «إدلب» لا تعنى تحقيق انتصار للحكومة السورية، لأن السيطرة الفعلية على الأرض فى سوريا
قال نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب السورى الدكتور عمار الأسد، فى حواره لـ«الوطن»، إن القرار بشأن العملية العسكرية فى «إدلب» اتُخذ بالفعل.
تتوالى أيام الصراع السورى وتتبدل فيها الموازين.. من انتصر يوماً ما بات يتعرض للهزائم المتلاحقة، ومن تعرض للهزيمة بات يذوق حلاوة الانتصارات
أسعار اللحوم في محال الجزارة اليوم الأربعاء 1-7-2026
القنوات الناقلة لمباراة مصر وأستراليا.. هل بينها قناة مفتوحة؟
رئيس «الإصلاح والنهضة»: بيان 3 يوليو أسس للجمهورية الجديدة.. وأعاد صياغة مستقبل الدولة
رابط وشروط وخطوات التحويلات بين المدارس 2026-2027.. القبول محكوم بضوابط
إعلام فلسطيني: اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال بمخيم بلاطة شرق نابلس