وزير الصحة يبحث نقل التكنولوجيا العالمية لتصنيع كواشف فصائل الدم في مصر
كاتب صحفي
مرحلة جديدة يعيشها النظام الدولى القائم مع تفشى فيروس كورونا، الذى دخل معه العالم فى صراع ضخم يتعلق بوجهة القوى المسيطرة مستقبلاً على العالم
ظرف دقيق تمر به منطقة الشرق الأوسط، لا يخفى فيه دور جماعة الإخوان والرئيس التركى رجب طيب أردوغان، وفى القلب من هذا الظرف المضطرب يبرز التأثير الذى تتعرض له
رغم مرور 48 ساعة على إطلاق العملية العسكرية التركية «نبع السلام» فى شمال وشرق سوريا، فشلت القوات التركية فى تحقيق أى تقدم يُذكر على الأرض، رغم الهجمات الجوية ا
لم تتوقف قوى الإرهاب والتطرف عن مواصلة مخططاتها لاستهداف الدول الوطنية، وتتجرع مصر مرارة تلك المحاولات فى الوقت الحالى، وفى هذا السياق
بينما يستعد المسلمون فى أنحاء العالم للاحتفال باليوم الأول لعيد الأضحى المبارك، يخرج الفلسطينيون متجهين إلى المسجد الأقصى المبارك الواقع تحت الاحتلال للدفاع عنه
أطراف دولية وإقليمية عديدة متداخلة فى «إدلب» السورية، بعضها يتوافق والبعض منها يختلف، كل منهم وفقاً لمصلحته التى يريد الحل على أساسها
«المعركة الكبرى والأخيرة».. هكذا سُميت معركة «إدلب» السورية، نظراً لأهميتها كنقطة انطلاق فى إنهاء الحرب السورية والقضاء على المسلحين الذين هربوا تجاهها
يرى عضو الأمانة العامة لـ«تيار الغد» السورى المعارض قاسم الخطيب أن «إدلب» لا تعنى تحقيق انتصار للحكومة السورية، لأن السيطرة الفعلية على الأرض فى سوريا
قال نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب السورى الدكتور عمار الأسد، فى حواره لـ«الوطن»، إن القرار بشأن العملية العسكرية فى «إدلب» اتُخذ بالفعل.
تتوالى أيام الصراع السورى وتتبدل فيها الموازين.. من انتصر يوماً ما بات يتعرض للهزائم المتلاحقة، ومن تعرض للهزيمة بات يذوق حلاوة الانتصارات
«الأرصاد» تكشف حالة الطقس المتوقعة غدا الخميس 18-6-2026.. رطوبة ورياح
ترامب: أوقفنا النشاط النووي الإيراني وتكلفة الحرب بلغت 700 مليون دولار يوميا
«الداخلية» تنفي إرسال إشعارات مخالفات مرورية عبر روابط إلكترونية وتحذر من الاحتيال
رابط مباشر .. نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 في القاهرة والمحافظات
تحديث مفاجئ في أسعار الفراخ البيضاء والبلدي ببورصة الدواجن الآن
إعلام فلسطيني: اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال بمخيم بلاطة شرق نابلس