«عامر»: وجدت فى اللجنة 4 مراقبين من «حرية وعدالة».. والقاضى رفض إظهار الكارنيه
كتب: دارين فرغلى
«عامر»: وجدت فى اللجنة 4 مراقبين من «حرية وعدالة».. والقاضى رفض إظهار الكارنيه
لا ينتمى لأى حزب سياسى، لم يفكر يوما فى ذلك، لكن هذا لا يعنى أنه بعيد عن المشهد السياسى منذ اندلاع الثورة، حيث وُجد بميدان التحرير منذ جمعة الغضب. لم يبالِ بما قيل عن الدستور من المعارضة والمؤيدين، قرأه جيدا، ثم توجه عامر سالم إلى لجنته الانتخابية بمدرسة السويدات الابتدائية فى التل الكبير بمحافظة الإسماعيلية، ربما جعلته مهنته كمحام على أول الطريق شغوفا بفحص الأدلة بنفسه، وبعد تفكير عميق، قرر الشاب العشرينى أن يصوت بـ«لا»، وما إن وصل إلى اللجنة حتى وجد فى انتظاره مخالفات يشيب لها الرأس، على حد وصفه.
يقول عامر: فى البداية عندما لاحظت محاولات من أفراد تابعين للإخوان المسلمين للتأثير على الناخبين خارج اللجنة، وعندما حاولت منعهم اتهمونى بأنى ممول، ولا أريد للبلاد أن تنعم بالاستقرار، لم أبال بما قالوه، فلم أر أيا منهم معى وأصدقائى فى الميدان يوم جمعة الغضب، والله وحده يعلم ما فى القلوب، سألت أحدهم: «لماذا تريد أن تقول نعم للدستور»؟ فقال لى: «عشان الاستقرار» قلت: «أراهنك انك ما قريتش الدستور ولا عمرك هتقراه». تركتهم ودخلت اللجنة للإدلاء بصوتى، لكنى فوجئت بوجود 4 من المنتمين لحزب الحرية والعدالة، أعرفهم لأنهم يسكنون فى منطقتى، كانوا يعملون كمراقبين لحقوق الإنسان داخل اللجان، فقلت لهم من المفترض أن المراقب لا يكون له أى انتماءات سياسية، ومن غير المقبول وهم أصحاب مصلحة أن يراقبوا على الاستفتاء، فدخلنا فى جدل انتهى إلى لا شىء كسابقه.
يضيف عامر: توجهت إلى القاضى أشكو له ما يحدث خارج اللجنة، فقال إنه غير مسئول إلا عما يحدث داخل اللجنة فقط، أما ما يحدث بالخارج فلا يدخل ضمن اختصاصاته، طالبته بإبراز الكارنيه الخاص به، لأتأكد من أنه قاض، فرفض بشدة، فأسلمت أمرى لله واتجهت ناحية الصندوق وأكدت رفضى للدستور فى ورقتى الانتخابية، لكننى فوجئت بعد أن انتهيت بعدم وجود حبر فسفورى فى اللجنة، وخرجت ويداى لم يلمسهما حبر فسفورى أو غير فسفورى، حينها قررت أن السكوت ضرب من الجنون، وتذكرت أن الساكت عن الحق شيطان أخرس، فتوجهت إلى قسم شرطة التل الكبير لتحرير محضر، بكل تلك الوقائع، وبالفعل حررت المحضر رقم 3286، وعدت إلى المنزل داعيا الله أن ينعم على بلادى بالاستقرار الذى يرضى به لنا، لا ذلك الذى يتحدث عنه أى فصيل أو جماعة لا تسعى إلا لمصالحها الخاصة.
أخبار متعلقة:
شهادات حية من داخل «لجان التزوير» بالمرحلة الثانية للاستفتاء
الفولى: سألت إخوانياً عن سبب وجوده داخل اللجنة.. فبدأ الاشتباك
«شريف» وصل اللجنة فى الثامنة صباحاً.. وأدلى بصوته فى الثالثة عصراً
«الوطن» تقضى ليلة مع المتهمين فى «أحداث الاستفتاء» داخل سراى النيابة
مراقبو دمياط: الإخوان والسلفيون هددونا بالقتل و150 جنيهاً لمن صوّت بـ«نعم».. والتجاوزات لا حصر لها
«العقدة»: القاضي طلب الانتقال من لجنة إلى أخرى بسبب تجاوزات مندوبي «الإخوان»
ناشط «سويسى»: منتقبات وجهن الناخبات للتصويت بـ«نعم».. وسحل صحفية صوّرت الانتهاكات
«الكتبى»: حررت محضراً ضد «الورقة الدوارة».. والإخوان حاولوا منعى من الحديث لقناة النيل
بالفيديو.. موظفون يديرون عملية التصويت داخل لجنة بـ«أبوزعبل» فى غياب القاضى
نصرة مرقص ذات الـ80 ربيعاً: الدستور لا يُصلح حال البلاد لأنه قسمها على أساس دينى