بالفيديو.. موظفون يديرون عملية التصويت داخل لجنة بـ«أبوزعبل» فى غياب القاضى
كتب: أحمد الليثى
بالفيديو.. موظفون يديرون عملية التصويت داخل لجنة بـ«أبوزعبل» فى غياب القاضى
رصدت «الوطن»، بالفيديو، موظفين داخل اللجنة رقم 39 بمجمع المدارس فى منطقة أبوزعبل، وهم يديرون عملية التصويت فى غياب القاضى، فى الوقت الذى خلت اللجنة من المستشار المسئول عن الإشراف بسبب حديثه فى هاتفه المحمول لنحو 10 دقائق كاملة خارج «الفصل»، دون أن يوقف التصويت.
سلّم الموظفون الناخبين استمارات التصويت المفروض وجودها قانونا فى حوزة قاضى اللجنة فقط، وأكملوا دورهم فى توجيه المواطنين، من تسلّم لبطاقاتهم الشخصية وحتى غمس الأصابع فى الحبر الفسفورى الموجود على مكتب المستشار «الخالى»، على مرأى ومسمع من مراقبى جمعيات المجتمع المدنى وحقوق الإنسان.
وحينما سأل محرر «الوطن» الموظفين عن مدى قانونية استكمال عمل اللجنة فى غياب رئيسها، أجابوا بأن الأمر يرد عليه القاضى ذاته، الذى دخل فجأة فمنع التصوير متعللا بأنه «ممنوع» قبل أن يعاود حديثه فى الهاتف.
الغريب أنه بعد نحو نصف ساعة طلب أحد مراقبى منظمة «راقب»، من قاضى اللجنة 40 المجاورة، أن يحقق فى وجود ملصقات ورقية تحمل عبارات «نعم» للدستور على باب المدرسة، فطلب منه القاضى أن يذهب إلى مستشار اللجنة 39 لبحث الأمر بسبب التكدس الشديد من قِبَل الناخبين على لجنته، وحين توجه المراقب إلى القاضى المقصود، خرج الأخير معه لمتابعة الأمر دون أن يوقف العملية الانتخابية أيضا، الأمر الذى استمر نحو 5 دقائق.
أخبار متعلقة:
شهادات حية من داخل «لجان التزوير» بالمرحلة الثانية للاستفتاء
«عامر»: وجدت فى اللجنة 4 مراقبين من «حرية وعدالة».. والقاضى رفض إظهار الكارنيه
الفولى: سألت إخوانياً عن سبب وجوده داخل اللجنة.. فبدأ الاشتباك
«شريف» وصل اللجنة فى الثامنة صباحاً.. وأدلى بصوته فى الثالثة عصراً
«الوطن» تقضى ليلة مع المتهمين فى «أحداث الاستفتاء» داخل سراى النيابة
مراقبو دمياط: الإخوان والسلفيون هددونا بالقتل و150 جنيهاً لمن صوّت بـ«نعم».. والتجاوزات لا حصر لها
«العقدة»: القاضي طلب الانتقال من لجنة إلى أخرى بسبب تجاوزات مندوبي «الإخوان»
ناشط «سويسى»: منتقبات وجهن الناخبات للتصويت بـ«نعم».. وسحل صحفية صوّرت الانتهاكات
«الكتبى»: حررت محضراً ضد «الورقة الدوارة».. والإخوان حاولوا منعى من الحديث لقناة النيل
نصرة مرقص ذات الـ80 ربيعاً: الدستور لا يُصلح حال البلاد لأنه قسمها على أساس دينى