ليبيا بين المطامح والمطامع
- أوضاع أمنية
- إعادة الأمن
- إعادة هيكلة
- اجتماع موسع
- الأزمة الليبية
- الأطراف الليبية
- الأمم المتحدة.
- الاتحاد الأوروبى
- أحداث
- أخطار
- أوضاع أمنية
- إعادة الأمن
- إعادة هيكلة
- اجتماع موسع
- الأزمة الليبية
- الأطراف الليبية
- الأمم المتحدة.
- الاتحاد الأوروبى
- أحداث
- أخطار
- أوضاع أمنية
- إعادة الأمن
- إعادة هيكلة
- اجتماع موسع
- الأزمة الليبية
- الأطراف الليبية
- الأمم المتحدة.
- الاتحاد الأوروبى
- أحداث
- أخطار
- أوضاع أمنية
- إعادة الأمن
- إعادة هيكلة
- اجتماع موسع
- الأزمة الليبية
- الأطراف الليبية
- الأمم المتحدة.
- الاتحاد الأوروبى
- أحداث
- أخطار
فى الوقت الذى لا يزال فيه المشهد السياسى فى ليبيا مرتبكاً، لاسيما بعد رفض حكومة طرابلس غير المعترف بها تسليم السلطة لحكومة الوفاق الليبية، وفى الوقت الذى يتمدد فيه «داعش» ويضاعف أعداده فى هذا البلد الغارق فى الصراعات منذ سقوط القذافى، فقد باشر مجلس الرئاسة مهام عمله نهاية مارس الماضى بقيادة فايز السراج وبدعم من الأمم المتحدة.
الغرب متفق على أن الطريق إلى السلام والاستقرار فى ليبيا يسير عبر تفعيل اتفاق الصخيرات ووجود حكومة وحدة وطنية تعيد لليبيين الثقة والأمل فى العودة مرة أخرى إلى حياة طبيعية، وتكون الطرف الرسمى الوحيد الذى يتواصل وينسق معه الغرب، الذى يسعى إلى توحيد كلمته بخصوص تعاطيه مع الأزمة الليبية.
ولعل من أهم أسباب تعجل الغرب، خاصة إيطاليا وبريطانيا، لتمكين فايز السراج من مقاليد الحكم فى طرابلس ونشر مهمة الدعم الدولية، تخوفه من تداعيات غلق مسار الهجرة من تركيا إلى اليونان مما أدى إلى تكدس أعداد ضخمة من المهاجرين لمحاولة عبور المتوسط عبر السواحل الليبية، والتى قارب عددها المليون مهاجر، وهو ما يتطلب تعاون الاتحاد الأوروبى مع حكومة ليبية شرعية حتى يتمكن من التدخل لوقف تدفقات المهاجرين نحو أوروبا.
وبهذا الخصوص فمن المتوقع أن يوافق وزراء الخارجية والدفاع بالدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى على دراسة إرسال بعثات تدريب للشرطة وحرس الحدود إلى ليبيا، خاصة العاصمة طرابلس، حيث تحاول الحكومة الجديدة ترسيخ سلطتها. وبحسب مسودة بيان وزراء الخارجية والدفاع الأوروبى، فيمكن أن تدعم المهمة الأوروبية الجهود الليبية من خلال تقديم النصح وبناء القدرات فى مجالات الشرطة والعدالة الجنائية، ومكافحة الإرهاب وإدارة الحدود ومكافحة تهريب اللاجئين والمهاجرين غير النظاميين عبر البحر المتوسط إلى أوروبا. لكن، بالنظر إلى ما تعانيه ليبيا من أوضاع أمنية هشة، فإن إرسال أى قوات دولية لن يكون بالفكرة الصائبة، حتى وإن كان من باب تقديم المشورة الفنية والتدريبية للقوات الليبية، بل ربما سيزيد الوضع الأمنى تعقيداً فى ظل رفض الأطراف الليبية لأى تدخل عسكرى غربى. ومن هنا فمن الأولى، ولأجل مصلحة ليبيا والليبيين، العمل على توحيد القوات الليبية وإدماج الكتائب المسلحة لمواجهة خطر تمدد «داعش» الذى بات قاب قوسين أو أدنى من السيطرة أو تدمير عدد من حقول النفط الرئيسية فى منطقة الهلال النفطى جنوب سرت، ومن أجل إعادة الأمن ومراقبة الحدود الليبية.
نقطة أخرى تزيد المشهد الليبى تعقيداً، وهى إخراج خليفة حفتر من المشهد، ومن هنا يجب مراعاة معطى مهم وهو أن كل الأطروحات حول إعادة هيكلة الجيش الليبى لا بد أن تراعى تخوفات ومشاغل معسكر الشرق الذى يصر على بقاء «حفتر» لما يحظى به لدى القبائل الشرقية من مكانة، فى الوقت الذى يصر فيه الغرب على إخراجه من المشهد لما تعنيه عودته لديهم بعودة النظام القديم.
أما مقتضيات المرحلة الراهنة فتستلزم التوصل إلى اتفاق بين القيادات العسكرية المختلفة فى ليبيا من أجل بناء قوات مسلحة ليبية عبر توحيد الكتائب واللواءات المبعثرة فى الأقاليم الثلاثة. ولتفعيل مقتضيات هذه المرحلة فالأنسب هو استمرار المهدى البرغثى فى منصبه كوزير للدفاع، واستمرار حفتر كقائد لقوات الجيش فى الشرق، مع الدفع فى اتجاه تصعيد قيادات عسكرية فى الشرق الليبى تتولى المسئولية خلفاً لحفتر فى وقت لاحق.
أما فيما يتعلق بمدى قدرة حكومة الوفاق الوطنى فى البدء بممارسة مهامها التنفيذية، فعلى الرغم من إعلان محافظ مصرف ليبيا عن دعمه لحكومة السراج فإن تمكينه وحكومته من موارد ليبيا يتطلب بسط سيطرته على وزارة المالية وكل الوزارات والمؤسسات الرئيسية التى تتلقى مخططاتها من البنك المركزى، بحيث يكون السراج قادراً على التحكم فى التحويلات النقدية من هذه الوزارات إلى كل الأفراد والكيانات الليبية، بما يؤهله إلى ممارسة ضغوط على المؤسسات التابعة لحكومة طبرق أو غيرها من المؤسسات الرافضة لحكومة الوفاق الوطنى. وبخصوص الهدوء الحالى الذى تشهده العاصمة الليبية، رغم بعض الاشتباكات الأخيرة، فهو لا يعكس بالأساس سيطرة فايز السراج على الوضع، إنما السبب الرئيسى هو قرار التهدئة من جميع الميليشيات فى طرابلس، فى انتظار ما سوف تسفر عنه تحركات السراج ومدى قدرته على السيطرة فى مجريات الأحداث من الناحية السياسية والاقتصادية. وهنا يجب الإشارة إلى أن تهميش عدد من القبائل فى الشرق وعدم حصولهم على نصيب عادل من المناصب الحكومية فقد يؤدى إلى استمرار تعنتهم. مما يستدعى عقد اجتماع موسع مع قبائل شرق ليبيا لتفنيد تخوفاتهم وإقناعهم بأن تنفيذ الاتفاق السياسى الليبى لن يكون على حساب نفوذهم ومصالحهم، وأن هذا الاتفاق لن يعمل على تغليب طرف على حساب الآخر.
فى المجمل، يمكن أن نخلص إلى أنه من الخطأ الاعتقاد بأن ليبيا يمكن أن تتجاوز أزمتها بمجرد تنصيب حكومة السراج. ليبيا أمام امتحانات صعبة وخيارات أصعب فى ظل مطامح البحث عن أرضية صلبة تنطلق منها كل الأطراف الليبية وتتجاوز من خلالها صراعاتها وتوحد قواتها من أجل مواجهة تمدد داعش، مقابل مطامح الغرب الباحث أساساً عن مخرج يلائمه من أجل القضاء على الأخطار المتدفقة عليه من ليبيا.
- أوضاع أمنية
- إعادة الأمن
- إعادة هيكلة
- اجتماع موسع
- الأزمة الليبية
- الأطراف الليبية
- الأمم المتحدة.
- الاتحاد الأوروبى
- أحداث
- أخطار
- أوضاع أمنية
- إعادة الأمن
- إعادة هيكلة
- اجتماع موسع
- الأزمة الليبية
- الأطراف الليبية
- الأمم المتحدة.
- الاتحاد الأوروبى
- أحداث
- أخطار
- أوضاع أمنية
- إعادة الأمن
- إعادة هيكلة
- اجتماع موسع
- الأزمة الليبية
- الأطراف الليبية
- الأمم المتحدة.
- الاتحاد الأوروبى
- أحداث
- أخطار
- أوضاع أمنية
- إعادة الأمن
- إعادة هيكلة
- اجتماع موسع
- الأزمة الليبية
- الأطراف الليبية
- الأمم المتحدة.
- الاتحاد الأوروبى
- أحداث
- أخطار