البنت زي الولد.. الأطفال سواسية عند المصريين القدماء
البنت زي الولد.. الأطفال سواسية عند المصريين القدماء
- الدولة القديمة
- الطبقات الدنيا
- الفصول الدراسية
- القرآن الكريم
- القراءة والكتابة
- القصر الملكى
- اللغة المصرية القديمة
- المصريين القدماء
- بن علي
- تربية الأطفال
- الدولة القديمة
- الطبقات الدنيا
- الفصول الدراسية
- القرآن الكريم
- القراءة والكتابة
- القصر الملكى
- اللغة المصرية القديمة
- المصريين القدماء
- بن علي
- تربية الأطفال
- الدولة القديمة
- الطبقات الدنيا
- الفصول الدراسية
- القرآن الكريم
- القراءة والكتابة
- القصر الملكى
- اللغة المصرية القديمة
- المصريين القدماء
- بن علي
- تربية الأطفال
- الدولة القديمة
- الطبقات الدنيا
- الفصول الدراسية
- القرآن الكريم
- القراءة والكتابة
- القصر الملكى
- اللغة المصرية القديمة
- المصريين القدماء
- بن علي
- تربية الأطفال
"وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ"، هكذا وصف القرآن الكريم، علامات الحزن التي كانت ترتسم على وجه الرجل قديما عند تبشيره بولادة الأنثى، لتواجه البنت شتى مظاهر الإهمال، ولكن لم يكن هذا الحال بالنسبة للآباء في مصر القديمة.
وتحدث الدكتور حاتم الكريتي، الحاصل على الدكتوراه في الآثار واللغة المصرية القديمة لـ"الوطن" عن بعض مظاهر اهتمام الآباء بأبنائهم على السواء دون تمييز، بداية من تسمية أطفالهم، ومرورا بالاهتمام بتعليمهم.
وأضح أن الآباء تولوا مسؤولية تسمية الأطفال، وكانت الأسماء يغلب عليها الطابع الديني أو الدنيوي، أو ما يدل على صفة الشخص، مثل "كامون" يعني إله الخير، أو يوصف الشخص بإعاقته مثل "باك أمن" ويعني الأعمى، بينما اتسمت أسماء البنات بطابع العذوبة والتدليل مثل "نفرت" وتعني الجميلة، و"حريرت" وتعني الزهرة، و"حنوت نفرت" والتي تعني السيدة الجميلة.
واعتنت الأمهات في مصر القديمة بأطفالهم، ففي طبقات المجتمع الدنيا كانت الأم تتولى تربية الأطفال، ولكن في الطبقات العليا توجد المربيات حيث يخصص لكل طفل مولود في القصر الملكي مربية، وتحظى هذه المربية بمكانة اجتماعية كبيرة، وكان يخصص لها طابق خاص في القصر الملكي يسمي دار المراضع.
ومن مظاهر الاهتمام تصوير الأبناء مع أبنائهم على السواء حيث حرص الآباء على ذلك، وأشار "الكريتي" إلى أن الأطفال مثلت في المناظر والتماثيل حيث يقف الولد بجوار أبويه الجالسين في أغلب الأحيان، وبالنسبة للبنت كانت تظهر معهم واقفة أو جالسة على ركبتيها، وكثيرا ما يصور الأب ممسكا بيد ابنه، ويدل ذلك على قوة الترابط الأسري بينهم، ومثلت الأم تارة وهي ترضع طفلها الصغير وتارة أخرى وهي تمشط شعر ابنتها الصغيرة برعاية ومحبة.
وجرت العادة في مصر القديمة على تصوير الأطفال دون ملابس، حيث يظهرون عراة حتى سن المراهقة حيث تبدأ الفتيات في ارتداء ملابس الكبار ويتشابهن مع أمهاتهن ويشاركن في المظاهر الاجتماعية كالأفراح والحداد.
وأوضح "الكريتي" أن المصريين القدماء حرصوا على تعليم أبنائهم، حيث كان يبدأ الطفل حياته التعليمية في سن مبكر كما هو الحال الآن ولكن لا توجد مصادر مؤكدة بشأن تحديد سن بدايتهم للتعليم.
وفي الطبقات العليا يتم تعليمهم في المدارس والفصول الدراسية بالقصر الملكي، أو التعليم في المعابد ويتعلموا القراءة والكتابة وآداب السلوك والتاريخ والحساب والفلك.
واختلف الحال في الطبقات الدنيا، حيث يتعلم البنين التجارة أو الحرف التي يعمل بها الأب، ولكن البنات يتلقين تعليمهن وتدريبهن في المنزل، فيتعلمن فنون الطهي والنسيج والتنظيف ويتدربن على فنون الرقص والموسيقى والغناء.
ولكن حرص الآباء في جميع الطبقات على تعليم أبنائهم قواعد وآداب السلوك، حيث صيغت في أسلوب النصيحة والوصايا والحكم، وحثت هذه النصائح الأبناء على التحلي بالتقوى والتسامح وحب الوالدين والإخلاص والأمانة وغيرها من القيم والنصائح، ووجه الحكيم "بتاح حتب" نصيحته إلى ابنه في الدولة القديمة قائلا له "لا تزه بعلمك ولا تفتخر بنفسك فتقول إني أعلم".
- الدولة القديمة
- الطبقات الدنيا
- الفصول الدراسية
- القرآن الكريم
- القراءة والكتابة
- القصر الملكى
- اللغة المصرية القديمة
- المصريين القدماء
- بن علي
- تربية الأطفال
- الدولة القديمة
- الطبقات الدنيا
- الفصول الدراسية
- القرآن الكريم
- القراءة والكتابة
- القصر الملكى
- اللغة المصرية القديمة
- المصريين القدماء
- بن علي
- تربية الأطفال
- الدولة القديمة
- الطبقات الدنيا
- الفصول الدراسية
- القرآن الكريم
- القراءة والكتابة
- القصر الملكى
- اللغة المصرية القديمة
- المصريين القدماء
- بن علي
- تربية الأطفال
- الدولة القديمة
- الطبقات الدنيا
- الفصول الدراسية
- القرآن الكريم
- القراءة والكتابة
- القصر الملكى
- اللغة المصرية القديمة
- المصريين القدماء
- بن علي
- تربية الأطفال