شاومينج.. الضاحك الذى فضحنا!
- أولياء الأمور
- التربية الدينية
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية الأزهرية
- الثانوية العامة
- العاملين بالوزارة
- الغش الجماعى
- القرآن الكريم
- أبناء القضاة
- أدنى
- أولياء الأمور
- التربية الدينية
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية الأزهرية
- الثانوية العامة
- العاملين بالوزارة
- الغش الجماعى
- القرآن الكريم
- أبناء القضاة
- أدنى
- أولياء الأمور
- التربية الدينية
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية الأزهرية
- الثانوية العامة
- العاملين بالوزارة
- الغش الجماعى
- القرآن الكريم
- أبناء القضاة
- أدنى
- أولياء الأمور
- التربية الدينية
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية الأزهرية
- الثانوية العامة
- العاملين بالوزارة
- الغش الجماعى
- القرآن الكريم
- أبناء القضاة
- أدنى
أعتقد أن الكثيرين لا يعرفون معنى لاسم تلك الصفحة التى حظيت بمعدل زيارات تاريخى خلال الأيام الماضية.. والتى تمكنت من خلق معادلة صفرية أمام دولة بأكملها.. حين أعلنت عن تحديها الشهير وقامت بنشر امتحانى الثانوية العامة للغة العربية والتربية الدينية كاملين بإجاباتهما النموذجية.. قبل أن تعترف الوزارة بصحتها.. وتقضى بإعادة امتحان اللغة الدينية وحدها!
الاسم هو لذلك الوجه الضاحك الذى نعرفه جميعاً من خلال مواقع التواصل الاجتماعى.. البعض يلقبونه بياومنج.. ولكن اسم شاومينج يعتبر صحيحاً أيضاً.. الخلاصة لقد سخر ذلك الوجه الضاحك الشهير من دولة بأكملها!! ونجح فى ذلك بشدة!
الكل تحدث عن هؤلاء الذين قبلوا على أنفسهم أن يحصلوا بالغش على امتحان للدين تحديداً.. ولكنها ليست الواقعة الأولى.. هناك حادثة شهيرة منذ أعوام لامتحان الثانوية الأزهرية التحريرى لمادة القرآن الكريم بإحدى القرى.. إنه أصعب امتحان يمر به طالب الثانوية الأزهرية.. لقد تم كتابة الأسئلة على ورقة خارجية فى سرعة وإلقاؤها من النافذة.. ثم وجد الجميع سرادقاً كبيراً للعزاء قد تم نصبه فى ساحة القرية.. وبدأ الشيخ يقرأ الآيات المطلوبة فى الميكروفون بصوت رخيم وقراءة سليمة.. والطلبة تكتب وراءه فى سرعة وإتقان!
لقد تحول الاختبار من قياس مدى حفظ الطلبة لكتاب الله.. إلى قياس يقظة ضمير من يحفظ هذه الكلمات! وأعتقد أن الجميع وإن نجحوا فى القياس الأول.. فقد رسبوا بكل تأكيد فى الثانى، فلا أعتقد أن أحداً حتى من المتفوقين الذين كانوا يحفظون الآيات جيداً لم يحاول مراجعة ما كتب مع قراءة ذلك الشيخ!
الطريف أن جميع حالات الغش الجماعى ترتبط بأفكار جهنمية جديدة.. ومعظمها كان لامتحان الثانوية العامة تحديداً.. وكأن الأهالى يؤمنون بأن القياس نفسه خاطئ.. وأسلوب تقييم أولادهم غير سوى.. إذن فالتحايل عليه يعتبر وسيلة مشروعة لعبور ذلك العام العسير!! أذكر إشاعة شهيرة انتشرت عندما كنت فى الثانوية العامة.. أن أحد مدرسى الرياضيات فى بلدتى الصغيرة يتصل بالجن.. ويحصل منه على أسئلة الامتحان فى كل عام.. لقد ارتجفت أوصالى وقتها حين دعانى صديقى لحضور مراجعة ليلة الامتحان عنده.. لم أذهب.. ولكن أصدقائى كلهم قد ذهبوا.. وانتهى الأمر أنهم لم يجدوا أى مسألة من مسائله فى الامتحان.. وأننى قد حللت إحدى المسائل «من تحت لفوق».. فقد كنت أحفظ المسائل بإجاباتها دون فهم!!
الفكرة أن أحداً لم يحاول منعنا بحجة أن الغش حرام أو حتى أن الإشاعة هى تخريف وجهل ليس أكثر.. فربما لو تكرر الأمر عندما يصل أحد أبنائى للعام نفسه لجعلته يذهب.. أو ربما لذهبت معه!! الكل لا يجد غضاضة فى التحايل ليعبر هذا المنعطف الصعب الذى يقرر مستقبل الأبناء من وجهة نظرهم.. والكل يبحث عن أى طريق لهذا.. حتى ولو لجأ للغش الصريح! الأمر هذه المرة كان أسهل كثيراً.. فالامتحانات تم تسريبها من داخل الوزارة نفسها دون أدنى شك.. فلم يعدم من فعلها أحد العاملين بالوزارة الذى يعطيه الامتحان بإجاباته النموذجية نظير بعض الأموال التى لن يحصل عليها أبداً.. إن احتفظ بضميره! الأمر لا يتعلق بعملية غش جماعى عانينا منها أكثر من مرة.. بل يتجاوزه إلى ما هو أبعد.. فالحقيقة أن ما فعله ذلك الشاب المجهول.. أو حتى تلك العصابة كشف زيفنا جميعاً.. فأولياء الأمور الذين قضوا ليلتهم يدعون لأبنائهم ليلة الامتحان هرعوا إلى صفحات التواصل ينقلون منها الإجابات فى سرعة ولهفة.. والأبناء اقتنعوا أنهم بحصولهم على تلك الإجابات فقد نجحوا فى ذلك الاختبار.. حتى الحكومة نفسها التى قررت أن تتعامل مع تلك الأزمة بطريقتها منذ فترة.. فقامت بتحديد لجان خاصة لأبناء القضاة والضباط.. فقد رفضت الاعتراف بتسريب امتحان اللغة العربية الذى طالعت إجاباته النموذجية بنفسى مع توزيع درجاتها.. واكتفت بإعادة امتحان الدين!
الصورة باتت مشوهة أكثر من اللازم.. فأحد الطلبة يؤكد لى أنه ليس العام الأول الذى تنشر فيه تلك الصفحة امتحانات الثانوية العامة كاملة.. إنه يفعلها منذ ثلاثة أعوام.. لذا فالاعتراف بأن الوزارة مهلهلة ومخترقة بالكامل بل ومحاسبة المسئولين نفسه لا يكفى.. فمتى يقرر أحدهم أن أسلوب التقييم نفسه يحتاج إلى تقييم؟! ومتى يستوعب أحدهم أن التسريب لم يفضح الوزارة فقط.. وإنما فضحنا جميعاً؟!.
- أولياء الأمور
- التربية الدينية
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية الأزهرية
- الثانوية العامة
- العاملين بالوزارة
- الغش الجماعى
- القرآن الكريم
- أبناء القضاة
- أدنى
- أولياء الأمور
- التربية الدينية
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية الأزهرية
- الثانوية العامة
- العاملين بالوزارة
- الغش الجماعى
- القرآن الكريم
- أبناء القضاة
- أدنى
- أولياء الأمور
- التربية الدينية
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية الأزهرية
- الثانوية العامة
- العاملين بالوزارة
- الغش الجماعى
- القرآن الكريم
- أبناء القضاة
- أدنى
- أولياء الأمور
- التربية الدينية
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية الأزهرية
- الثانوية العامة
- العاملين بالوزارة
- الغش الجماعى
- القرآن الكريم
- أبناء القضاة
- أدنى