«محمد» و«خالد» يعلقان منشورات تحذيرية: «وحياة أبوكو مفيش فصال»

كتب: محمد غالب

«محمد» و«خالد» يعلقان منشورات تحذيرية: «وحياة أبوكو مفيش فصال»

«محمد» و«خالد» يعلقان منشورات تحذيرية: «وحياة أبوكو مفيش فصال»

فاض بهما الكيل وأصابهما الملل بسبب ما يواجهانه يومياً بسبب فصال الزبائن، وهو ما دفعهما إلى تعليق لافتة «ممنوع الفصال منعاً للإحراج»، لكنها لم تردع الزبائن المصريين عن الفصال، فقررا كتابة عدة لافتات علقاها على جدران المحل تستعطف زبائن محلهما لعدم الفصال بعبارات موجزة ومنها «الفصال هواية جميلة.. مارسها فى المولات»، «وحياة أبوكو مفيش فصال.. بليز»، ومع ذلك لم يستطع الصديقان «محمد سمير» و«خالد محمد» مكافحة الفصال.

«الزبون مابيقدرش على الفصال فى المولات وبييجى يتشطر علينا إحنا» قالها «خالد»، مؤكداً أن أكبر معاناة يعانيها هو وصديقه فى البيع هى الفصال: «فيه ناس بتفاصل برخامة، وماينفعش معاهم غير الإحراج».

لا يفاصل الزبائن حسب «خالد» فى جنيهات قليلة لكن فى نسبة تصل إلى 50% من ثمن البضاعة: «أنا ممكن أفاصل مع الزبون فى حاجة بسيطة لكن فيه ناس مش بتفاصل دى بتقطم السعر، وأنا لو بعت بالسعر اللى هما عايزينه هقفل المحل، إحنا عندنا مصاريف وإيجارات وعمالة ده غير إن الأسعار أصلاً مرتفعة بسبب الدولار».

أغلب الرجال نادراً ما يفاصلون بحسب الصديقين: «إذا عجبهم السعر بيشتروا، ماعجبهمش بيمشوا، إنما الستات حاجة تانية، يقعدوا يفاصلوا لحد ما الواحد يزهق، وفيه ستات بتتخانق لو ماشترتش بالسعر اللى هى عايزاه». ويقول «محمد» إن هناك استثناء وحيداً يسمحون فيه بخفض الأسعار وهى فى حالة وجود زبون يريد الشراء بالفعل، لكنه ليس لديه ما يكفى من الفلوس: «دى الحالة الوحيدة اللى بسمح فيها بالفصال لأنى بحس فعلاً أن الزبون عايز الحاجة بس مش معاه».

 


مواضيع متعلقة