محاكمة الشارع: حلقوا دقن الحرامى الملتحى

كتب: عبدالله عويس

محاكمة الشارع: حلقوا دقن الحرامى الملتحى

محاكمة الشارع: حلقوا دقن الحرامى الملتحى

بجلباب أبيض نظيف ولحية سوداء موصولة بصدره، دخل محل الهواتف المحمولة ليبيع هاتفاً قديماً، فخرج ومعه 500 جنيه سرقها من المحل، ومعه أيضاً هاتفه الذى لم يبعه، وبقى أسعد محمد، الذى يعمل بالمحل، مهموماً ثلاثة أيام، خشية أن يظن به صاحب العمل سوءاً فيطرده، لكن المصادفة قادته إلى السارق «أبولحية»، فقبض هو وصديقاه على اللص، الذى بادر فوراً بإخراج 450 جنيهاً من جيبه ليتركوه.

{long_qoute_1}

«أسعد» يقول: «مصدقتش نفسى لما لقيته قدامى فى شبرا الخيمة، كان قريب من شارع بتتباع فيه الموبايلات المستعملة، ولقيت زمايلى الاتنين هما كمان كانوا ضحايا لنصبه وأخدناه للمحل». اقترب الأهالى من المحل للفرجة على السارق، بعضهم طالب بأخذ ما معه من نقود ثم تركه، فيما اقترح آخرون ضربه وتسليمه للشرطة، أصوات عديدة كان من بينها مقترح اتفق عليه الجميع: «نحلق له دقنه، ده بيسىء للدين»، ومصادفة مرّ أحد الملتحين فقال: «منك لله»، لكن ذلك لم يمنع أحد الأهالى عن ضربه، وصوّره البعض لفضحه على «فيس بوك»، وسط تأكيدات السارق: «مش هعمل كدا تانى».

تباينت مواقف الحشد، بين الضرب والتوبيخ، حتى جاء أحدهم بعلبة عصير للسارق «شفقة عليه»، ليقول اللص: «كنت شغال فى شركة باليومية، وقبضها قليل وسبتها عشان تعبت، وكل فلوسى خلصت، اضطريت أمد إيدى عشان أعيش أنا وولادى».


مواضيع متعلقة