«عيد» ينقل خضار وألواح تلج.. «حمّال هموم وبضائع»
«عيد» ينقل خضار وألواح تلج.. «حمّال هموم وبضائع»
- الصف الثالث الإعدادى
- المصانع الكبيرة
- سوق العبور
- سوق الفاكهة
- صاحب محل
- فصل الشتاء
- فصل الصيف
- لقمة العيش
- مدينة العبور
- أسر
- الصف الثالث الإعدادى
- المصانع الكبيرة
- سوق العبور
- سوق الفاكهة
- صاحب محل
- فصل الشتاء
- فصل الصيف
- لقمة العيش
- مدينة العبور
- أسر
عند الصف الثالث الإعدادى قرر إنهاء طريقه الدراسى، ليبدأ طريقاً آخر وراء «لقمة العيش»، لينفق على نفسه وأسرته المكونة من 7 أفراد. ترك الصبى فى سنّه الصغيرة منزله بالفيوم متجهاً إلى متسع القاهرة، ليستقر به الحال عاملاً فى سوق الفاكهة والخضراوات شتاء بمدينة العبور، وموزع ألواح ثلج بفصل الصيف فى أحد المصانع الكبيرة بمنطقة رمسيس.
يضع عيد أحمد، ذو الـ18 عاماً، 12 لوح ثلج على عربة يتحرك بها فى محيط رمسيس، يهاتفه صاحب محل عصير يطلب منه 4 ألواح، فيحضرها له، ويتصل به آخر طالباً لوحين، فيسارع إليه، وعندما تنتهى الألواح التى يتحرك بها يعود إلى المصنع لينقل حمولة جديدة. «التليفون مابيبطلش رن طلبات، وأنا ليا طلبات ثابتة مفروض مأخرهاش عن مواعيدها»، يحكى عيد: «ده مش ميّه وبس، لو كده هتسيح بسرعة، فبيتحط معاها ملح ونشادر»، قالها مشيراً إلى أن سعر اللوح وصل إلى 15 جنيهاً، ويرتفع فى أيام الحرارة الشديدة إلى 20.
{long_qoute_1}
خلال فصل الشتاء، تتغير مهنة الشاب، فلا يجد أمامه سوى عمل فى سوق العبور بمساعدة الباعة فى نقل الفاكهة والخضراوات إلى العربات مقابل يومية و«بقشيش».