بورسعيد: الإدمان يُحوِّل الطلاب إلى وسطاء فى تجارة «الكيف»
بورسعيد: الإدمان يُحوِّل الطلاب إلى وسطاء فى تجارة «الكيف»
- أصدقاء السوء
- الأقراص المخدرة
- البطالة والفقر
- التربية الاجتماعية
- التربية والتعليم
- التنشئة الاجتماعية
- الثانوى التجارى
- الثانوى الصناعى
- الحالات المرضية
- الإدمان
- مدمن
- تعاطي المحدرات
- متعاف
- الأستروكس
- الحشيش
- أصدقاء السوء
- الأقراص المخدرة
- البطالة والفقر
- التربية الاجتماعية
- التربية والتعليم
- التنشئة الاجتماعية
- الثانوى التجارى
- الثانوى الصناعى
- الحالات المرضية
- الإدمان
- مدمن
- تعاطي المحدرات
- متعاف
- الأستروكس
- الحشيش
«باترينة سجائر» على حافة الرصيف، لا يشك المارة إطلاقاً فى أنها «دولاب» لبيع المخدرات، منها ما هو مرخص ومنها من يعمل دون ترخيص، بضاعتهم المعلنة هى السجائر بجميع أنواعها، أما البضاعة الأكثر ربحاً فيتم إخفاؤها لأنها لا تصلح للعرض، تحسباً لمرور دوريات الشرطة، يتعرفون على زبائنهم بسهولة لأن وجوههم مألوفة، إلى جانب أن تجار بورسعيد معروفون بالذكاء التجارى الخاص الذى يستطيعون من خلاله التمييز بين زبون وآخر، هذه الأكشاك تحولت إلى مصدر خطر حقيقى على الشباب والأطفال بعد تخصصها فى بيع جميع أنواع المواد المخدرة لأصحاب المزاج.
يقول أحمد عبدالعزيز، مستخلص جمركى، إن بورسعيد كميناء يسمح لها باستيراد جميع أنواع البضائع ويدخل معها ممنوعات أهمها المواد المخدرة التى كانت سبباً فى الثراء الفاحش لكثير من تجار الكيف بالمحافظة، خاصة أيام ثورة يناير، وغياب الأمن، مضيفاً أن التجار يستخدمون «باترينات السجائر» فى بيع المخدرات للشباب والمراهقين حيث يبدأ البائع فى عرض الأقراص المخدرة على المراهق بدعوى أنها تجلب الرجولة والمتعة ويبدأ الطالب فى سن المراهقة فى الاستكشاف ثم الإدمان وينتقل إلى مراحل نهائية وهى الهيروين.
ويضيف «أحمد إ»، صاحب مقهى فى سوق الخضار فى حى العرب، أن المنطقة تباع فيها المخدرات بأنواعها والطالب يقع تحت تأثير المخدر فى البداية كتجربة وأغلبهم يدمنون الأقراص المخدرة لأنها الأرخص فقرص التامول بـ25 جنيهاً، ويمكن أن يتناول نصفه. ويوضح أن أغلب الطلاب المدمنين للمخدرات فى الثانوى التجارى والصناعى، وغالباً ما يكون لديهم مشاكل أسرية يريدون الهروب منها بالمخدرات، لافتاً إلى أن مناطق بيع المخدرات تتركز فى «القابوطى والعرب والمناخ» وهناك مقاهٍ مخصصة يجلس عليها مروجو المخدرات أو من خلال باترينات السجائر أو الطلاب الذين يبدأون بالتعاطى ومع الاستمرار يكونون فى حاجة للمال وينخرطون فى القيام بدور الوسيط بين البائع والمدمن، مؤكداً أن قرش الحشيش بـ200 جنيه من البائع لكن من الوسيط وغالباً ما يكون طالباً يصبح سعره 240 جنيهاً ويحصل الوسيط على الفرق.
{long_qoute_1}
وأشار إلى أن الفتيات فى سن المراهقة يلجأن إلى الأقراص المخدرة بديلاً عن البانجو والحشيش والمخدرات التى تحتاج إلى تجهيزات، وتلجأ للأقراص هرباً من قصة حب أو مشاكل أسرية لتعيش فى حالة «فريش»، مضيفاً أنه يعرف طالبتين فى الثانوى الصناعى تشتريان الأقراص المخدرة من المقهى فى سوق الخضار بشكل يومى.
وأكد «أحمد ع»، طالب بالصف الثانى الثانوى، أنه يتناول التامول والبانجو والحشيش، حسب إمكانياته المادية، موضحاً أنه بدأ بتناول المخدرات فى مدرسة القابوطى الصناعية، ولأن المصروف لا يكفى يضطر للبيع أو سرقة أسرته أو أغطية البالوعات، لافتاً إلى أنه حاول التوقف عن التعاطى لكن أصدقاء السوء دائماً يغرونه.
ويقول الدكتور أحمد عبدالفضيل، مدير مستشفى الصحة النفسية فى بورسعيد: «إن المستشفى يضم قسماً خاصاً لعلاج الإدمان وإزالة السموم وتم إدراجه ضمن خطة التطوير، بهدف علاج المريض وإعادة تأهيله بتغيير أفكاره وسلوكياته وتعامله مع المحيطين به دون انتكاسة فى العلاج، وعادة لا تزيد مدة التأهيل على 4 أسابيع إقامة، وذلك بعد علاج المريض من الإدمان خلال فترة لا تقل عن 3 أشهر بالمستشفى ويتم الاستعانة بالأطباء النفسيين والإخصائيين فى علاج الإدمان.
وتابع: «يتم قبول أى سن للعلاج بالعيادة لأن أكثر اهتماماتها تعديل سلوكيات المراهقين من خلال الحجز فى المستشفى، وعادة ما يتراوح سن المدمنين ما بين 18 عاماً فما فوق»، مشيراً إلى التعاون مع عدد من المؤسسات لإقامة ندوات بالمدارس والنوادى يتم فيها التحذير من تناول المراهقين للمخدرات بغرض استكشافى خاصة الترامادول والتامول، لأن العقارين فى الأصل من مشتقات الهيروين، ويسهل تناولهما بخلاف الحقن والاستنشاق، كما أن الأقراص المخدرة متوافرة وأكثر ترويجاً بشكل كبير لدى التجار والمروجين لها فى الشوارع وبالقرب من المدارس.
{long_qoute_2}
وأضاف أن الحالات المرضية التى تشفى ويتم تأهيلها، خاصة بين المراهقين، تساهم فى علاج مرضى آخرين من خلال عرض تجربتهم وكيف تصدوا للإدمان بالعلاج، وهو ما يسمى فى العلاج التأهيلى «المقابلات الدافعة» حيث يرى المريض أمام عينه حجم الخسائر من التعاطى من خلال النماذج التى تعرض له سواء مريض نجح فى العلاج أو حالات مشابهة لحالته أو أصعب وكيف تم تغييرها إلى الأفضل، وعادة ما يستجيب المريض لهذا النوع من العلاج ويبدأ فى التكلم وعرض ما يحدث له، وتقوى الدافعية لديه ورغبته فى العلاج.
وتشير مرفت الخولى، مدير عام «إعلام القناة»، إلى أن مجمع إعلام بورسعيد بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى استمر فى حملته لتوعية الشباب بمخاطر الإدمان والمخدرات، لاستهداف أكبر عدد من الشباب وطلاب المدارس الإعدادية والثانوية والجامعات، حيث تم تنفيذ ندوات بعدد من المدارس بالتعاون مع توجيه التربية الاجتماعية بمديرية التربية والتعليم ومركز خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالمعهد العالى للخدمة الاجتماعية، وتدور الندوات حول الآثار الاجتماعية الناتجة عن تعاطى المخدرات والأسباب الرئيسية التى تساعد الشباب على الإدمان، وعلى رأسها ضعف الشخصية ونقص الوازع الدينى وسوء التنشئة الاجتماعية، وتأثير أصدقاء السوء والتقليد الأعمى للآخرين واضطرابات العلاقات الأسرية وغياب القدوة الحسنة وسهولة ترويج المخدرات وعدم توافر الإمكانيات للشباب لاستثمار طاقاتهم وقدراتهم فى أشياء مفيدة، والبطالة والفقر والتدليل والقسوة الزائدة، وعدم تحمل المسئولية للأبناء.
- أصدقاء السوء
- الأقراص المخدرة
- البطالة والفقر
- التربية الاجتماعية
- التربية والتعليم
- التنشئة الاجتماعية
- الثانوى التجارى
- الثانوى الصناعى
- الحالات المرضية
- الإدمان
- مدمن
- تعاطي المحدرات
- متعاف
- الأستروكس
- الحشيش
- أصدقاء السوء
- الأقراص المخدرة
- البطالة والفقر
- التربية الاجتماعية
- التربية والتعليم
- التنشئة الاجتماعية
- الثانوى التجارى
- الثانوى الصناعى
- الحالات المرضية
- الإدمان
- مدمن
- تعاطي المحدرات
- متعاف
- الأستروكس
- الحشيش