طابور ميكروباص «أكتوبر وزايد»: النظام يخفف عذاب «الزحمة»
طابور ميكروباص «أكتوبر وزايد»: النظام يخفف عذاب «الزحمة»
- الشيخ زايد
- انتظار سيارات
- حوادث سرقة
- زحمة المرور
- عبدالحميد أباظة
- عبدالمنعم رياض
- ما بعرف
- مجمع التحرير
- نور السيد
- وسط البلد
- طابور ميكروباص
- الشيخ زايد
- انتظار سيارات
- حوادث سرقة
- زحمة المرور
- عبدالحميد أباظة
- عبدالمنعم رياض
- ما بعرف
- مجمع التحرير
- نور السيد
- وسط البلد
- طابور ميكروباص
مع قرب ميعاد خروج الموظفين من أعمالهم، يبدأ الطابور فى التكوين، ممتداً من بداية الموقف حتى منتصف الشارع، داخل موقف عبدالمنعم رياض، بوسط البلد، أمام منطقة انتظار سيارات «أكتوبر» «الشيخ زايد»، الذى أنشأه المترددون على الموقف بالاتفاق مع السائقين وعامل الكارتة، تجنباً لحدوث مشاكل واشتباكات أثناء فترة الزحام.
«كل يوم بنقف فى الطابور عشان كل واحد ياخد دوره والناس تركب من غير مشاكل»، قالتها نور السيد، الطالبة الجامعية التى تعتاد الوقوف يومياً فى الطابور بعد انتهاء يومها الدراسى، متجهة لمنزلها بمنطقة «الحصرى».
{long_qoute_1}
ويتفق معها فى الرأى عبدالحميد أباظة، 45 عاماً، الذى ينهى عمله بمجمع التحرير فى الثانية مساء، ولم يكن يستطيع اللحاق بوظيفته الثانية التى اضطر إليها لتوفير مصروفات أولاده: «كنت بقف كتير وما عرفش أركب، الناس أول ما تشوف عربية جاية كانت تجرى عليها، وأنا ما بعرفش أركب فى الزحمة، كنت بستنى لحد ما الدنيا تهدا وأعرف أركب، وكنت بتأخر كتير عن شغلى التانى».
يقف عم محمد، عامل الكارتة بالموقف، ينظم الطابور الذى بدأ منذ نحو شهرين، ليركب المنتظرون بانتظام عند وصول سيارة فارغة، متمنياً أن تُعمم فكرة الطابور فى جميع المواقف حتى لا تحدث مشاكل بين المواطنين وسائقى الميكروباص: «زحمة المرور وعدم وجود سيارات كفاية لتوصيل المواطنين كان السبب فى تكدس الناس فى الموقف، والأول كان بيحصل حوادث سرقة فى الزحمة فى الوقت اللى الناس بتجرى فيه على العربيات، دلوقتى كل واحد بيقف ويركب فى دوره من غير مشاكل».