«عيسى»: شائعة دخول مصر «الحزام المطير» بدل إثيوبيا تنم عن جهل.. والتغيّرات المناخية «أكذوبة»
«عيسى»: شائعة دخول مصر «الحزام المطير» بدل إثيوبيا تنم عن جهل.. والتغيّرات المناخية «أكذوبة»
- إثيوبيا م
- الأرصاد الجوية
- الأمطار الشديدة
- الحالات الحرجة
- الدكتور محمد
- الطاقة النظيفة
- الفريق الثانى
- الكرة الأرضية
- الولايات المتحدة
- أتربة
- إثيوبيا م
- الأرصاد الجوية
- الأمطار الشديدة
- الحالات الحرجة
- الدكتور محمد
- الطاقة النظيفة
- الفريق الثانى
- الكرة الأرضية
- الولايات المتحدة
- أتربة
قال الدكتور محمد عيسى، رئيس هيئة الأرصاد الجوية السابق، عالم المناخ، إن ما تمر به مصر حالياً من أحوال جوية هى «دورة حياة طبيعية» للمناخ، مشيراً إلى أن شائعة دخول مصر «الحزام المطير» بدلاً من إثيوبيا مسألة غير علمية تنم عن جهل، وأن التغيّرات المناخية «أكذوبة»، حسب تعبيره.
وأضاف «عيسى» فى حوار لـ«الوطن» أن فريقاً من علماء تلوث الهواء يتعمد إثارة «بلبلة عالمية» لتحقيق أكبر مكاسب من شركات «الطاقة النظيفة» وأعتبر أن كل ما يقال عن غرق الشواطئ وذوبان الجليد أكبر خدعة عالمية.. وإلى نص الحوار:
{long_qoute_1}
كيف ترى الظواهر الجوية التى ضربت مصر خلال الأيام الماضية؟
- ما يحدث حاليا أمر طبيعى، فكل ما حولنا من أشياء له دورة حياة، فمثلا يبدأ اليوم بدرجة حرارة منخفضة تزداد تدريجياً ثم تنخفض وهكذا دواليك، والمناخ أيضاً يمر بدورات مشابهة، وهى دورات يومية وأسبوعية ودورات ترتبط بالقمر تمتد لسنين وأخرى تمتد لمئات السنين، وكل عنصر من هذه العناصر سواء الرياح أو الحرارة أو الأمطار لها دورتها الخاصة، وكل دورة تختلف عن الأخرى، البعض استطعنا فك طلاسمه والبعض الآخر لا يزال قيد الدراسة حتى الآن.
{long_qoute_3}
وهل المناخ حالياً فى دورة من تلك الدورات؟
- بالطبع، وهو لا يمر بخط ثابت بل هو فى صعود ونزول، ونحن نطلق على المنحنى الصاعد «الحالات الحرجة» وهو ما نحن فيه الآن، حيث يمر علينا أيام من الأمطار الشديدة والغزيرة تسبقها رياح عاصفة محملة بالرمال، وجميعها ظواهر مرتبطة بالفلك ويصعب التنبؤ بها ولم يصل العلم حتى الآن إلى أسبابها، ولكنها ترتبط بدرجة الحرارة وتأثيرها على البحار والمحيطات فى الكرة الأرضية.
الأرصاد الجوية حذرت خلال اليومين الماضيين من رياح وأمطار لم نشهد مثلها.. وهو ما لم يحدث؟
- هيئة الأرصاد صدقت، وبالفعل جاءت العاصفة وضربت محافظات الجنوب وأغلقت الطرق فيها، وكونها لم تصل إلى القاهرة ليس خطأ من الهيئة بل هى إرادة الله، ومن المرجح أن تأتى فعلاً خاصة أن هناك رياحاً محملة بالأتربة وصلت العاصمة فعلاً، صحيح أنها لم تكن مثل مثيلاتها فى محافظات الجنوب ولكنها قد تكون بمثابة «إنذار مبكر».
وهل ما يحدث نتيجة لما يسمى «الصوبة الزجاجية» التى تحتبس فيها الحرارة بسبب زيادة انبعاثات الغازات الضارة؟
- على مستوى العالم هناك فريقان من علماء المناخ، وأنا واحد من الذين يرون أن تأثير تلك الغازات ضعيف بالنسبة للغازات الطبيعية الموجودة بالفعل، وحتى نقرب الصورة فإن تأثيرها يشبه تأثير سكب «زجاجة حبر» فى محيط، والفريق الثانى، ومنه علماء تلوث الهواء، يتعمد إثارة بلبلة عالمية، لأن من مصلحتهم أن يظل هذا هو الاعتقاد السائد لإحداث بلبلة حتى يحققوا أكبر مكاسب من شركات الطاقة النظيفة.
{long_qoute_2}
هل معنى ذلك أن ما يقال عن غرق الشواطئ وذوبان الجليد غير صحيح؟
- تلك أكبر خدعة عالمية، فالجبال الجليدية تغطس فى المياه، وعند ذوبان الجليد يختفى هذا الحجم وينخفض منسوب المياه، ومن ذلك ما يقال من أن الولايات المتحدة هى التى تثير البراكين وتقوم بتسليط الرياح، وهو كلام ينم عن جهل كبير وبعيد كل البعد عن العلم.
وهل دخلت مصر ضمن «الحزام المطير»؟
- تلك شائعة غير علمية انطلقت من أحد البرامج الفضائية، وتنم هى الأخرى عن جهل وبُعد عن التخصص، خاصة أن من أفتى بذلك ادعى أن الأمطار انتقلت من إثيوبيا إلى مصر.