ريتشارد جرينيل المؤيد لترامب يبدأ مهامه سفيرا في ألمانيا

كتب: أ ف ب

ريتشارد جرينيل المؤيد لترامب يبدأ مهامه سفيرا في ألمانيا

ريتشارد جرينيل المؤيد لترامب يبدأ مهامه سفيرا في ألمانيا

يبدأ السفير الأميركي الجديد في ألمانيا، ريتشارد جرينيل، المؤيد الكبير للرئيس دونالد ترامب، اليوم، مهامه في منصب بقي شاغرًا 15 شهرًا وسط توترات متصاعدة بين ضفتي الأطلسي.

ويبدأ غرينيل مهامه في برلين، في اليوم الذي سيعلن فيه ترامب ما إذا كان سينسحب من الاتفاق النووي مع إيران رغم مناشدات ألمانيا وبريطانيا وفرنسا الدول الموقعة عليه، لإنقاذ الاتفاق.

والمتحدث الأميركي السابق في الأمم المتحدة البالغ من العمر 51 عامًا والمعلق الذي يظهر باستمرار على شبكة فوكس نيوز الإخبارية المحافظة، يعتبر على نطاق واسع من صقور المؤيدين لشعار ترامب "أميركا أولا".

وهذا الناجي حديثا من السرطان يقول إنه مثلي الجنس، ويصف نفسه على صفحته على "تويتر" بأنه "أقوى من السرطان. كلبي يدير حياتي".

اتهم ايران على تويتر "بالكذب" بشأن برنامجها الذري وقال إن ألمانيا "كان عليها أن تنضم" للضربات الأميركية والبريطانية والفرنسية في سوريا الشهر الماضي بسبب استخدامها المفترض للأسلحة الكيميائية.

وأثارت تصريحاته حول سوريا انزعاجا في المانجا.

وقال النائب عن الحزب الاشتراكي الديموقراطي، نيلز شميت، إن ذلك "لا يمكن فهمه" نظرا لدور ألمانيا العسكري في أفغانستان ومالي ومهمات أخرى.

وقال خبير السياسة الخارجية في حزب الخضر المعارض اوميد نوريبور لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ" إن "السفير الأميركي الجديد لا يسجل له حتى الان تعاطفه مع مصالحنا".

وعرقل عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، لفترة طويلة تعيين غرينيل بسبب تغريداته المسيئة على ما يبدو بحق النساء اللواتي يمارسن العمل السياسي ورفضه الواضح للنظر بجدية للاتهامات بشأن تدخل روسي محتمل في الانتخابات الاميركية.

وتمت الموافقة على تعيينه بأصوات 56 مقابل 42 صوتَا معارضَا قبيل زيارة المستشارة انغيلا ميركل إلى واشنطن الأسبوع الماضي.

وعبر الرئيس الألماني فرانك -فالتر شتاينماير - المتوقع أن يتسلم أوراق اعتماد غرينيل االيوم-- عن القلق إزاء "تغير ملحوظ" في العلاقات بين ضفتي الأطلسي في عهد ترامب.

وأشار وزير الخارجية الألماني السابق إلى "تغريدات مزعجة لترامب" وقال إن الإدارة الأميركية الحالية "لم تعد ترانا جزءا من المجتمع الدولي".

وغرينيل المولود في ميشيغان وخريج جامعة هارفرد، كان من أعضاء البعثة الأميركية في الأمم المتحدة خلال عهد الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، وأحيانًا مع جون بولتون، مستشار ترامب الحالي للأمن القومي.

ويتولى غرينيل مهامه في برلين بعدما انتقد ترامب ألمانيا لعدم إنفاقها مبالغ كافية على الدفاع المشترك لحلف شمال الأطلسي ولفائضها التجاري الكبير والتخطيط لبناء خط أنابيب غاز جديد مع روسيا.

وفي حديث لشبكة فوكس بعد تأكيد تعيينه تبنى غرينيل لهجة دبلوماسية مؤكدًا "لدينا مسائل صعبة يتعين العمل عليها لكننا في الفريق نفسه" حول قيم مثل الحرية وحقوق الإنسان.

وفي تغريدة على "تويتر أكد "الروابط الصلبة" للولايات المتحدة مع أوروبا لكنه شدد أيضًا على الخلافات حول السياسات المتعلقة بالتغير المناخي قائلا "نختلف فقط حول تداعيات اتفاق باريس على المكلفين الأميركيين".


مواضيع متعلقة