فضلت حياة البداوة عن الحضر.. رحلة زهرة مع تجفيف الفاكهة

كتب: مها طايع

فضلت حياة البداوة عن الحضر.. رحلة زهرة مع تجفيف الفاكهة

فضلت حياة البداوة عن الحضر.. رحلة زهرة مع تجفيف الفاكهة

شغفها بدراسة النباتات والأعشاب الطبيعية، ورغبتها في إجراء الأبحاث الميدانية داخل الأراضي الطبيعية، حتى تستخلص وتقوم بتركيب أفضل الوصفات الطبية من الأعشاب الناضجة، جعلها تتخلى عن حياة المدينة في المنصورة، لتنتقل للعيش وحدها وسط جبال ووديان منطقة سانت كاترين، بمحافظة جنوب سيناء، تتجول وسط جبال وأراضي سيناء، تنتقي أفضل الفواكه والأزهار، ومن ثم تجففها وتبيعها لأهالي المدينة، كوجبة أو شراب صحي طبيعي.

تركت زهرة مجدي، 30 عامًا، حياتها بالمحافظة منذ 6 أشهر، فبعد أن أنهت دراستها بمجال علوم النباتات، بجامعة المنصورة، ركضت خلف تقوية ذلك العلم لديها واكتشاف الجديد به، وإضافة بعض الوصفات الطبية والصحية لهذا المجال، من خلال بعض التجارب التي ستتاح أمامها بشكل أكبر داخل مزارع سيناء الطبيعية، وقامت حينها بعمل مشروع تحت اسم "زهرة الجبل" بإنتاج أغذية صحية وخفيفة الوزن ذات طاقة وقيمة غذائية عالية، وأيضًا لا تفسد سريعًا، وهي التي يحتاجها متسلقو الجبال والأفراد الذين يرتادون دروب الجبال.

تنتج "زهرة" الفواكه من خلال تجفيفها في الشمس والهواء فقط، دون استخدام مواد حافظة، وهو المهنة التي عُرف بها البدو قديماً، فالمشروع الذي تقوم به يعمل على انتعاش مهنة التجفيف بمناطق سيناء، كما تنتج بعض المنتجات المختلفة كـ "عسل النحل بالفواكه والمكسرات، ومربى فاكهة السفرجل النادرة"، فسخط الفتاة الثلاثينية على الحياة الروتينية، هو الذي دفعها إلى الترحال والانتقال "أنا مأجرة بيت في سانت كاترين وقاعدة فيها، وبعمل المنتجات وبيبعها في محل بسيط، والناس كلها حبيت المنتجات لأنها صحية جدًا"، كما أن تواجدها بين المناطق الطبيعية والأراضي الزراعية، يساعدها كثيرًا في دراسة علوم النباتات.


مواضيع متعلقة